فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47452 من 466147

/ قال السدي:"لما فرغ إبراهيم صلى الله عليه وسلم وعلى محمد من بنيان البيت ، أمره الله [أن] ينادي ، فقال: {وَأَذِّن فِي الناس بالحج} [الحج: 27] ، فنادى بين أخشبي مكة: يا أيها الناس ، إن الله يأمركم أن تحجوا بيته . قال: فوقرت فِي قلب كل مؤمن ، فأجابه كل شيء سمعه من جبل أو شجر أو دابة: لبيك ، لبيك - أجابوه بالتلبية -: لبيك اللهم لبيك ، فأتاه من أتاه."

وأمره الله عز وجل أن يخرج إلى عرفات ، ونعتها الله له فخرج . فلما بلغ الشجرة عند العقبة ، استقبله الشيطان يرده ، فرماه بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ، فطار اللعين فوقع على الجمرة الثانية [أيضاً فصده] ، فرماه وكبّر فطار اللعين فوقع على الجمرة الثالثة فرماه وكبّر . فلما رأى أنه لا يطيقه

انطلق حتى أتى ذا المجاز ، ولم يدر إبراهيم صلى الله عليه وسلم أين يذهب فلما أتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم ذا المجاز لم يعرفه فجازه ، فسمي ذا المجاز . ثم انطلق ، حتى وقع بعرفات فلما نظر إليها إبراهيم صلى الله عليه وسلم عرف النعت ، فقال: قد عرفت ، فسمى ذلك المكان عرفات . فوقف إبراهيم صلى الله عليه وسلم بعرفات حتى إذا أمسى ازدلف بجمع ، فسميت المزدلفة . فوقف بجمع ثم أقبل حتى أتى الشيطان حيث لقيه أولاً فرماه بسبع حصيات ، سبع حصيات ، ثم أقام بمنى حتى فرغ من الحج"."

وقيل: المناسك المذابح . فالمعنى على هذا: وأرنا كيف ننسك لك يا رب نسائكنا ، فنذبحها لك.

قال عطاء:"مناسكنا ذبحنا". وعنه:"مذابحنا". وكذلك قال مجاهد.

وقيل: مناسكنا متعبداتنا . ومنه قيل للعابد ناسك.

/ قال ابن عباس:"لما قال إبراهيم صلى الله عليه وسلم:" {رَبَّنَا وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا} ، أتاه [جبريل صلى الله عليه وسلم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت