فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47312 من 466147

وزوجته أمه امرأة - انتهى.

وفيه إن هذا الكلام فِي إخراج هاجر وولدها ظاهره مناقض لما تقدم فِي ختان إسماعيل عليه السلام، فإن فيه أنه كان ابن ثلاث عشرة سنة، وهذا ظاهره أنه كان رضيعاً، وفي الحديث الصحيح"أنه وضعه عند البيت وهو يرضع"ويمكن حمل هذا عليه بهذا الكلام الأخير.

وأما الأول فلم يقل فيه إنه كان عند الختان ببيت المقدس، فيمكن أن إبراهيم عليه السلام طوى له الله الأرض بالبراق أو غيره فذهب إلى مكة المشرفة فختنه ثم رجع.

وفيه بشارة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أصرح مما ذكروه وهي قوله: ويتبارك بك جميع قبائل الأرض، لأن ذلك لم يحصل بأحد من أولاد إبراهيم عليه السلام إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقد أثبت البركة به صلى الله عليه وسلم والخير فِي غالب قبائل الأرض، ويكون الباقي بعد نزول عيسى عليه السلام.

وكذا قوله: ويده فِي جميع الناس - إلى آخره، لأن إسماعيل عليه السلام لم ينقل أحد أن يده كانت على جميع الناس، ولا حل على جميع حدود إخوته، ولا اتصف من أولاده أحد بهذا الوصف إلا النبي صلى الله عليه وسلم؛ ثم رأيت فِي شرح المقاصد للشيخ سعد الدين التفتازاني وشرح الصحائف للإمام السمرقندي التنبيه على هذا النص. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 1 صـ 245 - 250}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت