الذي آمركم به لتحفظوه ليكون بيني وبين نسلك من بعدك أن تختنوا كل ذكر وتختنوا لحم غُرلكم ويكون علامة العهد بيني وبينكم ، وليختن كل ذكر منكم ابن ثمانية أيام لأحقابكم ولاد البيت والمبتاع بالمال.
وكل من كان من أبناء الغرباء الذين ليسوا من زرعك فليختتن اختتان المولود فِي بيتك والمبتاع بمالك ، ويكون عهدي ميسماً فِي أجسادكم عهداً دائماً إلى الأبد ؛ وكل ذكر ذي غرلة لا تختن غرلته فِي اليوم الثامن فلتهلك تلك النفس من شعبها ، لأنها أبطلت عهدي.
وقال الله لإبراهيم: سرى صاحبتك ، لا تدع اسمها سرى لأن اسمها سارة وأبارك فيها ، وأعطيك منها ابناً وأباركه ، ويكون رئيساً لشعوب كثيرة وملوك الشعوب من نسله يخرجون ؛ فخر إبراهيم على وجهه ضاحكاً وقال فِي قلبه - وفي رواية متعجباً يقول فِي نفسه - وهل يولد لابن مائة سنة ابن وسارة تلد وقد أتى عليها تسعون سنة! وقال إبراهيم لله: يا ليت إسماعيل يحيى بين يديك! وقال الله لإبراهيم: حقاً - وفي نسخة: نعم - إن سارة صاحبتك ستلد ابناً وتسميه إسحاق ، وأثبت العهد بيني وبينه إلى الأبد ولذريته من بعده ، وقد استجبت لك فِي إسماعيل فباركته وكثرته وأنميته جداً جداً ، ويولد له اثنا عشر عظيماً ، وأجعله رئيساً لشعب عظيم ؛ وأثبت عهدي لإسحاق الذي تلد لك سارة فِي هذا الحين من قابل.