اصنعي بها ما أحببت ، فأهانتها سرى سيدتها فهربت منها ، فلقيها ملاك الرب على عين ماء فِي البرية فِي طريق سور - وفي رواية: فِي طريق حذر ، وفي نسخة: على العين التي بطريق الجفار - فقال لها: يا هاجر أمة سرى! ارجعي إلى سيدتك واستكدّي تحت يدها ، ثم قال لها ملاك الله: لأكثرن نسلك حتى لا يحصى ، ثم قال لها: ها أنت حامل - وفي نسخة: إنك حبلى - وستلدين ابناً وتدعين اسمه إسماعيل ، لأن الرب قد عرف لك خضوعك ، ويكون ابنك هذا رجلاً يأوي البرية ويده فِي جميع الناس - وفي نسخة: وحشى الناس - يده على كل ويد كل به ، وسيحل على جميع حدود إخوته ، فدعت اسم الرب الذي كلمها فقالت: أنت الله ذو الوحي والرؤيا ، وذلك لأنها قالت: إني رأيت رؤيا ، ولذلك دعت تلك الطوى بئر الحي وهي بئر رقيم وحذر - وفي نسخة: فيما بين قادس وبارد - ثم ولدت هاجر لإبرم ابناً فدعا إبرم اسمه إسماعيل ، وكان إبرم ابن ست وثمانين سنة إذ ولدت هاجر له إسماعيل ، فلما أتى على إبرم تسع وتسعون سنة اعتلن له الرب وقال له: أنا الله إله المواعيد ، أرضني تكن غير ذي عيب وأثبت عهدي بيني وبينك - وفي رواية: فأحسن أمامي ولا تكن ملوماً فإني جاعل بيني وبينك ميثاقاً ، وأكثرك جداً جداً ، فخر إبراهيم على وجهه فكلمه الله وقال له: أنا أثبت لك عهدي - وفي نسخة: فأوحى الله إليه قائلاً له: إني قد جعلت ميثاقي معك - وتكون أباً لشعوب كثيرة ، ولا يدعى اسمك فيما بعد إبرم بل يكون اسمك إبراهيم ، لأني جعلتك أباً لشعوب كثيرة ، وأنميك وأثريك جداً جداً ، وأجعلك للشعوب رئيساً ، والملوك من صلبك يخرجون ، وأثبت العهد - وفي نسخة: وأفي بميثاقي - بيني وبينك وبين نسلك من بعدك عهداً دائماً ، وأكون لك إلهاً ولزرعك من بعدك ، وأعطيك وذيتك من بعدك أرض سكناك وجميع أرض كنعان ميراثاً إلى الأبد وأكون لهم إلهاً ، وقال الله لإبراهيم: احفظ عهدي أنت وزرعك من بعدك لأحقابهم ، هذا عهدي