فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47307 من 466147

عشر رجلاً وسار فِي طلبهم إلى داريا - وفي نسخة: بانياس - فأحاط بهم ليلاً ، فقاتلهم وهزمهم إلى الجوف - وفي نسخة: المزة - التي عن شمال دمشق وهي قرية يقال لها حلبون ورد لوطاً ابن أخيه وماشيته وجميع المواشي والنساء والشعب ، فخرج ملك سدوم فتلقاه فرد إليه جميع ما سلب منه ؛ ومن بعد هذا حلّ وحي الله على إبرم فِي الرؤيا وقال له: يا إبرم! أنا أكانفك وأساعدك ، لأن ثوابك قد جزل جداً ، فقال إبرم: اللهم! رب ما الذي تنحلني وأنا خارج من الدنيا بلا نسب ويرثني اليعازر غلامي الدمشقي ؟ فقال له الرب: لا يرثك هذا بل ابنك الذي يخرج من صلبك فهو يرثك ، وقال له: انظر إلى السماء واحص النجوم إن كنت تقدر أن تحصيها ، ثم قال له: كذلك تكون ذريتك ، فآمن إبرم بالله ، وقال له الرب: أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أور الكلدانيين - وفي نسخة: أتون الكزدانيين - لأعطينك هذه الأرض لترثها ، فلما كان غروب الشمس وقع الصمت على إبرم وغشيه خوف وظلمة عظيمة فقال الرب لإبرم: اعلم علماً يقيناً أن نسلك سيسكنون فِي أرض ليست لهم ، فيتعبدونهم ويكدونهم أربعمائة سنة ، والشعب الذين يتعبدونهم فإني أدينهم ويخرجون من هناك بعد ذلك بمال عظيم ، وأنت تنتقل إلى آبائك بسلام وتدفن بشيخوخة خير وصلاح ، والحقب الرابع يرجعون إلى ههنا ، لأن إثم الأمورانيين لم يكمل بعد ، فلما غربت الشمس صار دجى حندسة وإذا بتنور يدخن ومصباح نار يلتهب ويتردد بين تلك الأنصبة ، وفي ذلك اليوم عاهد الرب إبرم عهداً وقال: إني معط ذريتك هذه الأرض من نهر مصر وإلى الفرات النهر الأعظم ، وإن سُرّى امرأة إبر لم تكن تلد وكانت لها أمة مصرية اسمها هاجر فقالت سُرّى لإبرم وهما بأرض كنعان: إن الرب قد حرمني الولد فإدخل على أمتي وابن بها لعلي أتعزى بولد منها ، تسمّع إبرم قول سرى وأطاعها ، وذلك بعدما سكن أرض كنعان عشر سنين ، فحبلت فقالت سرى لإبرم: أنت صاحب ظلامتي ، أنا وضعت أمتي في

حضنك ، فلما حبلت هنت عليها بحكم الرب بيني وبينك ، فقال: هذه أمتك مسلمة إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت