فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46948 من 466147

وأخرج الأزرقي عن ابن جرير قال: كان ابن الزبير بنى الكعبة من الذرع على ما بناها إبراهيم عليه السلام. قال: وهي مكعبة على خلقة الكعب ولذلك سميت الكعبة. قال: ولم يكن إبراهيم سقف الكعبة ولا بناها بمدر، وإنما رضمها رضماً.

وأخرج الأزرقي عن أبي المرتفع قال: كنا مع ابن الزبير فِي الحجر، فأول حجر من المنجنيق وقع فِي الكعبة سمعنا لها أنيناً كأنين المريض: آه آه.

وأخرج الجندي عن مجاهد قال: رأيت الكعبة فِي النوم وهي تكلم النبي صلى الله عليه وسلم، وهي تقول: لئن لم تنته أمتك يا محمد عن المعاصي لأنتفضن حتى يصير كل حجر مني فِي مكان.

وأخرج الجندي عن وهيب بن الورد قال: كنت أطوف أنا وسفيان بن سعيد الثوري ليلاً، فانقلب سفيان وبقيت فِي الطواف، فدخلت الحجر فصليت تحت الميزاب، فبينا أنا ساجد إذ سمعت كلاماً بين أستار الكعبة والحجارة، وهي تقول: يا جبريل أشكو إلى الله ثم إليك ما يفعل هؤلاء الطائفون حولي، تفكههم فِي الحديث ولغطهم وشؤمهم. قال وهيب: فأولت أن البيت يشكو إلى جبريل عليه السلام.

وأما قوله تعالى: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} .

أخرج الدارقطني عن ابن عباس قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: اللهم لك صمنا، وعلى رزقك أفطرنا، فتقبل منا أنك أنت السميع العليم".

وأخرج ابن أبي داود فِي المصاحف عن الأعمش. أنه قرأ {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل يقولان ربنا تقبل منا} . انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 304 - 331}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت