فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46932 من 466147

فإذا فعلوا ذلك فأنا أقدر القادرين على أن أستبدل من أشاء بمن أشاء ، وأجعل إبراهيم إما ذلك وأهل تلك الشريعة ، يأتمُّ به من حضر تلك المواطن من جميع الإِنس والجن ، يطأون فيها آثاره ، ويتبعون فيها سنته ، ويقتدون فيها بهديه ، فمن فعل ذلك منهم أوفى بنذره ، واستكمل نسكه ، وأصاب بغيته ، ومن لم يفعل ذلك منهم ضيع نسكه ، وأخطأ بغيته ، ولم يوف بنذره. فمن سأل عني يومئذ فِي تلك المواطن أين أنا ؟ فأنا مع الشعث الغبر الموبقين الموفين بنذرهم ، المستكملين مناسكهم ، المتبتلين إلى ربهم الذي يعلم ما يبدون وما يكتمون. وأخرجه الجندي عن عكرمة ووهب بن منبه رفعاه إلى ابن عباس بمثله سواء"."

وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن أنس بن مالك"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان موضع البيت فِي زمن آدم عليه السلام شبراً أو أكثر علماً ، فكانت الملائكة تحج إليه قبل آدم ، ثم حج فاستقبلته الملائكة قالوا: يا آدم من أين جئت ؟ قال: حججت البيت. فقالوا: قد حجته الملائكة قبلك بألفي عام".

وأخرج البيهقي عن عطاء قال: أهبط آدم بالهند فقال: يا رب ما لي لا أسمع صوت الملائكة كما كنت أسمعها فِي الجنة ؟! فقال له: لخطيئتك يا آدم ، فانطلق فابن لي بيتاً فتطوّف به كما رأيتهم يتطوّفون. فانطلق حتى أتى مكة فبنى البيت ، فكان موضع قدمي آدم قرى وأنهاراً وعمارة وما بين خطاه مفاوز ، فحج آدم البيت من الهند أربعين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت