فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46817 من 466147

و"بَيْتِيَ"معفول به أضيف إليه تعالى تشريفاً وقرأ أهل"المدينة"وحفص"بيتيَ"بفتح الياء هاهنا، وفي سورة"الحج"، وزاد حفص فِي سورة"نوح"عليه الصلاة والسلام.

و"الطائف"اسم فاعل من:"طاف يطوف"، ويقال: أطاف رباعياً، قال: [الطويل]

780 -أطَافَتْ بِهِ جَيْلاَنُ عِنْدَ قِطَاعِهِ

وهذا من باب"فَعَل وأفْعَل"بمعنى.

قوله تعالى: {لِلطَّائِفِينَ والعاكفين والركع السجود} .

الطائفين: الدَّائرين حوله والعاكفين المقيمين الملازمين.

والرّكع"، وجمع"راكع"."

والعكوف لغة: اللزوم واللبث؛ قال: [الوافر]

781 -عَلَيْهِ الطَّيْرُ تَرْقُبُهُ عُكُوفَا

وقال: [الرجز]

782 -عَكْفَ النَّبِيطِ يَلْعَبُونَ الفَنْزَجَا ... ويقال: عَكَفَ يَعْكُفُ وَيَعْكِفُ، بالفتح فِي الماضي، والضم والكسر فِي المضارع، وقد قرئ بهما.

و"السُّجُود"يجوز فيه وجهان:

أحدهما: أنه جمع ساجد نحو: قاعد وقعود، وراقد ورقود، وهو مناسب لما قبله.

والثاني: أنه مصدر نحو: الدخول والقعود، فعلى هذا لابد من حذف مضاف أي: ذوي السّجود ذكره أبو البقاء.

وعطف أحد الوصفين على الآخر فِي قوله:"الطَّائِفِينَ والعَاكِفِينَ"لتبايُنِ ما بينهما، ولم يعطف إحدى الصّفتين على الأخرى فِي قوله:"الرُّكَّعِ السُّجُودِ"، لأن المراد بهما شيء واحد وهو الصلاة إذ لو عطف لتوهم أن كل واحد منهما عبادة على حِيَالِهَا، وجمع صفتين جمع سلامة، وأخْريَيْن جمع تكسير لأجل المقابلة، وهو نوع من الفَصَاحة، وأخر صيغة"فعُول"على"فُعّل"؛ لأنها فاصلة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 459 - 468} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت