فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46238 من 466147

التي كانوا عليها ؟ فقال الله جل ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد ، لله المشرق والمغرب يصرف من يشاء إلى أين يشاء ، فحيثما تولوا فثمّ وجه الله . فهذا أول ناسخ فِي القرآن لأنه نسخ التوجه إلى بيت المقدس . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى بيت المقدس بأمر من الله تعالى ، وكان يحب قبلة إبراهيم [عليه السلام] ، وكان يدعو أو ينظر إلى السماء فأنزل الله: {قَدْ نرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السمآء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجد الحرام} [البقرة: 144] فارتابت اليهود من ذلك فأنزل الله عز وجل: {وَللَّهِ المشرق والمغرب} الآية.

وقال قتادة:"هذا منسوخ ، وذلك أن الله تعالى أباح لهم أولاً التوجه حيث شاءوا ، وأخبرهم أنه أينما تولوا وجوهكم فثمَّ وجه الله ، لأن له المشارق والمغارب ، ثُمَّ نسخ ذلك بقوله: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجد الحرام} ."

وقال ابن زيد:"لما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم {وَللَّهِ المشرق والمغرب} وأباح له التوجه أين"

شاء . قال: هؤلاء يهود يستقبلون بيتاً من بيوت الله ، فاستقبله النبي صلى الله عليه وسلم معهم فبلغه أنهم قالوا: ما درى محمد ولا أصحابه أين قبلتهم حتى هديناهم . فكره ذلك النبي/ صلى الله عليه وسلم ورفع وجهه إلى السماء فأنزل الله {قَدْ نرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السمآء} الآية ، فاستقبل الكعبة"."

وقال ابن عمر:"الآية نزلت فِي التطوع ، وكان يصلي حيثما توجهت به الراحلة ويقول: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ الله} ".

وقيل:"نزلت فِي قوم عميت عليهم القبلة ، فصلوا إلى جهات مختلفة ، فأعلموا أن صلاتهم ماضية".

وروى عامر بن ربيعة عن أبيه أنه قال:"كنا مع رسول الله [صلى الله عليه وسلم] فِي سفر فتغيمت السماء وأشكلت علينا القبلة . قال: فصلينا وعَلِمْنَا ، فلما طلعت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت