فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46009 من 466147

وقوله: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} بيان لبطلانها، وأن تلك الدعوة مجرد قول لا برهان لهم عليها، وتلك إشارة لبعدها عن التحقيق، وتحقير بشأنها ثم سماها أماني والأماني مما لا ثبوت لها، وأما على تقدير حذف المضاف فهي أبلغ فِي باب الاعتراض، يعني هذه الأمنية ليست ببدع لهم بل كان أمانيهم مثل هذه.

قوله: (نزلت لما قدم وفد نجران) ، إلى آخره، أخرجه، ابن جرير عن ابن عباس، ونجران قرية.

قوله: (والمعطلة) ، قال القطب: هم الذين لا يثبتون الصانع.

قوله: (بين الفريقين) ، الطيبي: فإن قلت: لم خصصها بالذكر بعد قوله: {قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ} فهذا أعم فدخل اليهود

والنصارى دخولاً أوليا؟ قلت: المراد توبيخ اليهود والنصارى حيث نظموا أنفسهم مع علمهم فِي سلك من لا يعلم شيئا، فالواجب تهديد هؤلاء خاصة.

قوله: (بما يقسم لكل فريق) الطيبي: يعني (يحكم) يستدعي جارين، (في) و (الباء) ، كما يقال: حكم الحاكم فِي هذه الدعوة بكذا، فالأول المحكوم فيه، والثاني المحكوم به فحذف التنزيل الثاني ليعم المقدر.

قوله: (نزل فِي الروم) ، إلى آخره. أخرجه ابن جرير، عن ابن عباس، والسدي وقتادة، حكاية هذا القول على مسألة الخلاف فِي دخول الكافر المسجد أحسن ترتيبا كما قال القطب منكتابه على الكشاف فِي عكس ذلك.

قوله: (فإن منعتم أن تصلوا) إلى آخره. ظاهره أن الآية من تتمة الكلام ممن منع المساجد، وهو قول ضعيف مرجوح، والذي وردت به الأحاديث، إنها نزلت مستقلة بسبب آخر، وقد اختلفت الروايات فِي ذلك على خمسة أوجه بينتها فِي كتابنا أسباب النزول.

قوله: (فعلتم التولية) قال الطيبى: يعني أجرى تولوا مجرى اللازم، لأن مفعوله، وهو، وجوهكم: منسى غير منوى.

قوله: (وعن ابن عمر، أنها نزلت فِي صلاة المسافر على الراحلة) أخرجه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت