فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44110 من 466147

إما أن تعبدا هذا الصنم ، وإما أن تقتلا هذا النفس ، وإما أن تشربا هذا الخمر ، فقالا: كل هذا لا ينبغي وأهون الثلاثة شرب الخمر. فأخذت منهما فواقعا المرأة ، فخشيا أن يخبر الإِنسان عنهما فقتلاه ، فلما ذهب عنهما السكر وعلما ما وقعا فيه من الخطيئة أرادا أن يصعدا إلى السماء فلم يستطيعا ، وحيل بينهما وبين ذلك وكشف الغطاء فيما بينهما وبين أهل السماء ، فنظرت الملائكة إلى ما وقعا فيه فعجبوا كل العجب ، وعرفوا أنه من كان فِي غيب فهو أقل خشية ، فجعلوا بعد ذلك يستغفرون لمن فِي الأرض ، فنزل فِي ذلك {والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن فِي الأرض} [الشورى: 5] .

فقيل لهما: اختارا عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة ؟ فقالا: أما عذاب الدنيا فإنه ينقطع ويذهب ، وأما عذاب الآخرة فلا انقطاع له ، فاختارا عذاب الدنيا فجعلا ببابل فهما يعذبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت