فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42222 من 466147

واختار بعض المتعقبين الضم لأن"الحُسْنَ"الاسم الذي يحوي ما تحته ويعمه ، و"الحَسَنُ"إنما هو الشيء الحَسَنُ لا يعم غير ما هو نعت له ، والعموم أكمل فِي المعنى هنا ، لأنها وصية بالخير . فَفِعلُه كله ، والأمر به أولى مِن فِعل بعضه ،

والأمر ببعضه دون بعض.

وحكى/ الأخفش:"حُسْنَى"، بغير تنوين . وهو لحن لا يجوز لأنه لا يقال إلا بالألف واللام.

وقوله: {وبالوالدين} .

معطوف على المعنى لأن المعنى:"بأن لا تعبدون"ثم حذفت"أن"مع الحرف ، ودل على ذلك إعادة الباء فيما بعده . وهذا الميثاق هو الذي أخذ عليهم إذ أخرجهم كالذر.

واليُتْم فِي الناس من قبل الأب ، وفي البهائم من قبل الأم ، قاله الأصمعي.

{وَقُولُواْ لِلنَّاسِ} : معطوف على المعنى فِي {لاَ تَعْبُدُونَ} ، فلذلك أتى بلفظ الأمر لأن صدر الكلام مبني على النهي.

ومعنى: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} :"مروهم بقول لا إله إلا الله". رواه الضحاك عن ابن عباس .

وقال ابن جريج:"معناه: قولوا صدقاً فِي أمر محمد صلى الله عليه وسلم."

وقال سفيان الثوري:"مرورهم بالمعروف وانهوهم عن المنكر".

وقال قتادة وغيره:"قولوا لهم حسناً من القول".

وقال أبو عبيدة:"قولوا حسناً من القول للمسلم والكافر".

وقال قتادة:"هي منسوخة بآية السيف".

ولا يجوز أن تكون منسوخة إلا على قول مَن قال: إن المعنى: قولوا للجميع حُسْناً من القول . وباقي الأقوال لا يمكن أن تكون فيه منسوخة لأن الأمر بالمعروف لا ينسخ/ ، والأمر بإظهار/ الصدق فِي النبي عليه السلام لا ينسخ.

قوله: {وَآتُواْ الزكاة} .

هي زكاة كانت عليهم تأكلها نار من السماءِ ومن لم تأكل النار زكاته فهو غير مقبول.

قوله: {ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت