{إِنَّ الذين يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وأيمانهم ثَمَنًا قَلِيًلا} [آل عمران: 77] إلى آخر الآية ، وهذا نص فِي الوعيد ونص فِي أن الآية واردة فِي الفساق كورودها فِي الكفار ، السابع عشر: عن أبي أمامة قال: قال عليه السلام:"من حلف على يمين فاجرة ليقطع بها مال امرئ مسلم بغير حقه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار ، قيل يا رسول الله: وإن كان شيئاً يسيراً ، قال: وإن كان قضيباً من أراك".
الثامن عشر: عن سعيد بن جبير قال: كنت عند ابن عباس فأتاه رجل وقال: إني رجل معيشتي من هذه التصاوير ، فقال ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من صور فإن الله يعذبه حتى ينفخ فيه الروح وليس بنافخ ، ومن استمع إلى حديث قوم يفرون منه صب فِي أذنيه الآنك ومن يرى عينيه فِي المنام ما لم يره كلف أن يعقد بين شعرتين".
التاسع عشر: عن معقل بن يسار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت ، وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة".
العشرون: عن ابن عمر فِي مناظرته مع عثمان حين أراد أن يوليه القضاء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من كان قاضياً يقضي بالجهل كان من أهل النار ، ومن كان قاضياً يقضي بالجور كان من أهل النار".
الحادي والعشرون: قال عليه السلام:"من ادعى أباً فِي الإسلام وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام".
الثاني والعشرون: عن الحسن عن أبي بكرة قال عليه السلام:"من قتل نفساً معاهداً لم يرح رائحة الجنة"وإذا كان فِي قتل الكفار هكذا فما ظنك بقتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الثالث والعشرون: عن أبي سعيد الخدري قال: قال عليه السلام:"من لبس الحرير فِي الدنيا لم يلبسه فِي الآخرة"وإذا لم يلبسه فِي الآخرة وجب أن لا يكون من أهل الجنة لقوله تعالى: {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس} [الزخرف: 71] .