وهذا نص فِي أن ترك الصلاة يحبط العمل ويوجب وعيد الأبد ، الحادي عشر: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال عليه السلام:"من لقي الله مدمن خمر لقيه كعابد وثن"ولما ثبت أنه لا يكفر علمنا أن المراد منه إحباط العمل ، الثاني عشر: عن أبي هريرة قال: قال عليه السلام:"من قتل نفسه بحديدة فحديدته فِي يده يجأ بها بطنه يهوي فِي نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومن تردى من جبل متعمداً فقتل نفسه فهو مترد فِي نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً"الثالث عشر: عن أبي ذر قال عليه السلام:"ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ، قلت يا رسول الله من هم خابوا وخسروا ؟ قال: المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف كاذباً"يعني بالمسبل المتكبر الذي يسبل إزاره ، ومعلوم أن من لم يكلمه الله ولم يرحمه وله عذاب أليم فهو من أهل النار ، ووروده فِي الفاسق نص فِي الباب ، الرابع عشر: عن أبي هريرة قال: قال عليه الصلاة والسلام:"من تعلم علماً مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ، ومن لم يجد عرف الجنة".
فلا شك أنه فِي النار لأن المكلف لا بد وأن يكون فِي الجنة أو فِي النارالخامس عشر: عن أبي هريرة قال: قال عليه السلام:"من كتم علماً ألجم بلجام من نار يوم القيامة".
السادس عشر: عن ابن مسعود قال: قال عليه السلام:"من حلف على يمين كاذباً ليقطع بها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان"وذلك لأن الله تعالى يقول: