فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41462 من 466147

ويقول المدخل للآباء اليسوعيين (التوراة الكاثوليكية) :"السفر ليس بكامله من تأليف هذا الملك، وهو يسند إلى مجموعتين مهمتين .. المجموعة المركبة قد اكتملت دون شك بشكلها النهائي بعد السبي .. يستحيل تحديد أصل هذه المجموعات حتى المسندة منها إلى سليمان .. إن عددًا كبيرًا من هذه الأمثال لا صفة دينية لها البتة" (1)

"فلا يمكن أن يدعى أن هذا الكتاب كله تصنيف سليمان عليه السلام يمكن أن جامعه هو أيضًا، ولذلك اعترف الجمهور أن أناسًا كثيرين مثل حزقيا وإشعيا ولعل عزرا أيضًا جمعوه".

وأما سفر الجامعة فقد جاء في أوله:"كَلَامُ الجْامِعَةِ ابْنِ دَاوُدَ المُلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ" (1/ 1)

وفي موضع آخر يقول:"أنا الجْامِعَةُ كُنْتُ مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ فِي أُورُشَلِيمَ" (1/ 12) .

وليس في ملوك بني إسرائيل من اسمه الجامعة، وقد ذكروا في أيام (1) 3/ 1 - 22، لذلك ينسبه الكهنوتيون إلى سليمان، ولا يصح هذا لأنه يقول:"وَأيضًا رَأَيْتُ تَحْتَ الشَّمْسِ: مَوْضِعَ الْحقِّ هُنَاكَ الظُّلْمُ، وَمَوْضِعَ الْعَدْلِ هُنَاكَ الجوْرُ! ..." (3/ 16) .

ومثل هذه الصورة التشاؤمية لا يمكن أن تصدر عن النبي سليمان الملك الذي يملك رفع الحق وتثبيته، ومثله"1 ثُمَّ رَجَعْتُ وَرَأَيْتُ كُلَّ المُظَالِمِ الَّتِي تُجْرَى تَحْتَ الشَّمْسِ: فَهُوَذَا"

دُمُوعُ المظْلُومِينَ وَلَا مُعَزّ لَهُمْ، وَمنْ يَدِ ظَالمِيهِمْ قَهْرٌ، أَمَّا هُمْ فَلَا مُعَزّ لَهُمْ" (4/ 1) ، ومثله كثير، فالسفر يحمل صورة تشاؤمية لا يمكن أن تصدر عن نبي ملك."

واليهود بعدما أطلقوا من أسر بابل أخرجوه من الكتب الإلهامية، لكنه ادخل بعد ذلك فيها.

وأما سفر نشيد الإنشاد فهو أشد الأسفار إثارة، وقد تعرض لتردد كثير حتى قُبل وأضيف للكتاب المقدس، ويرى المحققون أنه يعود إلى القرن الثالث أو الثاني قبل الميلاد، وإن اشتمل على بعض الأغاني القديمة جدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت