فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41187 من 466147

3 -الثالث: صُرِف لأنه مؤنث ثلاثي ساكن الوسط، فصار خفة الوزن بمنزلة أحد السببين، وهو مثل: هِنْد ودَعْد وجُمْل. والمراد به"مصر"القطر المعروف.

ويجوز أَلَّا يُصْرف"اهْبِطُوا مِصْرًا"، وقد قرئ به، والمراد به مصر المعروفة.

وقالوا: مصر مُعَرَّبةٌ من لسان المعجم، وأصله"مِصرائيم"، وهو ابن نوح، وهو أول من اختطها فسميت باسمه.

وعلى هذا في"مصر"ثلاث علل مانعة من الصرف: العلمية، والتأنيث، والعجمة.

* وجملة"اهبِطُوا مِصْرًا"في محل نصب مقولُ قولٍ محذوف، والتقدير: فدعا موسى ربّه فأجابه فقال: اهبطوا. . .

فَإِنَّ: الفاء فيها ما يلي:

1 -تعليليَّة، فيها تعليل للأمر بالهبوط.

2 -واقعة في جواب الأمر، فأُجيب كما يُجاب بالفعل المجزوم، ويجري فيه الخلاف، هل ضُمِّن أهبطوا مصرًا معنى: إن تهبطوا، أو أضمر الشرط وفعله بعد فعل الأمر، كأنه قال: إن تهبطوا مصرًا فإن لكم ما سألتم.

قال أبو حيان:"وفي ذلك محذوفان: أحدهما: ما يربط هذه الجملة بما قبلها، وتقديره: فإن لكم فيها ما سالتم، والثاني: الضمير العائد على"ما"وتقديره: ما سألتموه. . .".

وعلى ما ذهبوا إليه في الفاء فمحل الجملة كما يلي:

1 -إذا كانت الفاء تعليليّة فالجملة لا محل لها من الإعراب.

2 -إذا كانت الفاء في جواب شرط مقدَّر فالجملة في محل جزم جواب الشرط، أو جواب الطلب، على اختلاف التقديرين.

إِنَّ: حرف ناسخ. لَكُم: جار ومجرور متعلِّقان بخبر"إِنَّ"المقدَّر.

مَا: اسم موصول منبي على السكون في محل نصب اسم"إِنَّ".

سَأَلْتُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون، والتاء: في محل رفع فاعل، والميم: للجمع.

* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

والضمير العائد محذوف. والتقدير: إنّ ما سألتموه كائن لكم.

وَضُرَبَتْ: الواو: استئنافيّة. ضُرِبَتْ: فعل ماض مبنيّ لما لَمْ يُسَمَّ فاعله. والتاء: حرف لا محل لها من الإعراب. عَلَيْهِمُ: جار ومجرور متعلِّقان بالفعل"ضُربَ". الذِّلَّةُ: نائب عن الفاعل مرفوع. وَالْمَسْكَنَةُ: الواو: حرف عطف. المسكنة: معطوف على"الذِّلَّةُ"مرفوع مثله.

* وجملة"ضُرِبَتْ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت