1 -منصوب بـ"أَتَجْعَلُ"، أي: قالوا ذلك القول وقت قول اللَّه تعالى لهم:"إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ"، وهذا هو المختار عند أبي حيان، وأخذ به السمين.
2 -منصوب بـ"اذكر"مقدّرًا، ويكون مفعولًا به، أي: واذكر إذ قال ربُّك. وقد ذهب إليه ابن عطية، والزمخشري وآخرون. ورَدَّه أبو حيان؛ لأنه ظرف لا يتصرف.
3 -مفعول به منصوب بـ"خَلَقَكُمْ"المتقدِّم في الآية/ 21 في قوله:"اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ"أي: إذ قال، وعلى هذا تكون الواو زائدة، وفصل بين العامل والمعمول بهذه الجمل.
4 -منصوب بـ"قَالَ"الذي بعده، ورُدّ هذا الرأي؛ لأن"إِذْ"مضاف إلى الجملة بعده. والمضاف إليه لا يعمل في المضاف، وهو عند الزمخشري منصوب بالفعل"قَالُوا".
5 -إِذْ: زائدة ويُعْزَى هذا إلى أبي عبيدة وابن قتيبة. قال أبو حيان:"وهذا ليس بشيء، وكان أبو عبيدة وابن قتيبة ضعيفين في النحو".
6 -ذهب بعضهم إلى أنه بمعنى"قد"، أي: وقد قال ربك.
7 -هو خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: ابتداءُ خلقكم وقتُ قول رَبِّك. وهذا مردود؛ لأن ابتداء الخلق لم يكن وقت القول، بل قبله.
8 -منصوب بفعل يناسب السياق، والتقدير: ابتدأ خلقُكم وقت قوله ذلك، وهذا أيضًا مردود للسبب نفسه.
9 -منصوب بـ"أحياكم"مقدّرًا، أي: أحياكم إذ قال. . .، وهذا مردود باختلاف الوقتين.
قَالَ: فعل ماض مبني على الفتح. رَبُّكَ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
* وجملة:"وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"قَالَ رَبُّكَ"في محل جر بالإضافة إلى الظرف"إذ".
لِلْمَلَائِكَةِ: اللام: حرف جر، المَلائِكَةِ: اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة، وهما متعلّقان بـ"قَالَ". إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً: إِنِّي: إِنَّ: حرف
ناسخ، والياء ضمير متصل في محل نصب اسم"إنّ". جَاعِلٌ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. فِي الأَرْضِ: جار ومجرور، وفي تعلقهما ما يلي:
1 -جاعل بمعنى"خالق"فيكون"خَلِيفَةً"مفعولًا به، وفي الأرض قولان: