3 -الجملة في محل نصب على الحال من اسم اللَّه تعالى.
وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا: الواو: حرف عطف. يَهْدِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره:"هو". بِهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَهْدِي". كَثِيرًا: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على ما قبلها"يضل به كثيرًا"فلها حكمها، فإمّا أن تكون
لا محل لها، وإما أن يكون محلها النصب على الوصفية أو الحالية.
وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ: الواو: حالية، أو استئنافيَّة. مَا: نافية. يُضِلُّ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو". بِهِ: الباء: حرف جر، والهاء: ضمير متّصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلِّقان بالفعل"يُضِلُّ". إِلَّا: أداة حصر. الْفَاسِقِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.
* والجملة في محل نصب على الحال من اسم اللَّه تعالى، أو لا محل لها لأنها استئنافيَّة.
{الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27) }
الَّذِينَ: فيه ما يلي:
1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة لـ"الْفَاسِقِينَ"في آخر الآية السابقة.
2 -في محل نصب على الذّمّ.
3 -في محل رفع مبتدأ، وخبره الجملة"أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ".
4 -في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف أي: هم الذين. . .
5 -وذكر العكبري أنه يجوز أن يكون نصبًا بإضمار"أعني".
قال أبو حيان: "يحتمل النصب والرفع، فالنصب من وجهين، إمّا على الإتباع، وإما على القطع، أي: أذمُّ الذين. والرفع من وجهين: إمّا على القطع، أي: هم الذين، وإمّا على الابتداء، ويكون الخبر الجملة من قوله:"أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ"."
* وإذا أعربنا"الَّذِينَ"خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأً خبره"أُولَئِكَ. . ."، فهي جملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.