فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40791 من 466147

و"ذلك"موحد يراد به بين ذلك الوصف الذي/ ذكرنا .

والصفراء السوداء عند أبي عبيدة ، ومثله: {جمالت صُفْرٌ} [المرسلات: 33] أي: سود . وقال الحسن:"صفر الظِلف والقرن".

وقال ابن زيد:"هي صفراء كلها".

وقال/ القتبي:"لا يقال صفراء بمعنى سوداء فِي البقر . إنما يقال ذلك فِي نعوت الإبل".

قوله: {فَاقِعٌ} يدل على أنها غير سوداء لأنه لا يقال أسود فاقع ويقال أصفر فاقع.

وقيل: كانت صفراء كلها حتى الظلف والقرن"."

وقرأ يحيى بن وثاب:"إن الباقر"بألف ."يشَّابه"بالياء والرفع والتشديد ؛ جعله فعلاً مستقبلاً.

قال الأصمعي:"الباقر جمع باقرة"، قال:"ويجمع بقر على باقورة". وقيل: كانت صفراء كلها حتى/ القرن والظلف.

{لاَّ ذَلُولٌ} لم يذللها العمل فتثير الأرض ، ولا تعمل فِي الحرث.

{مُسَلَّمَةٌ} : أي: من العيوب.

{لاَّ شِيَةَ فِيهَا} : أي: لا بياض.

ولولا قولهم: {إِن شَآءَ الله} ما اهتدوا إليها أبداً ، فوجدوا البقرة عند عجوز عندها يتامى فأضعفت عليهم الثمن ، فأتوا موسى صلى الله عليه وسلم فأخبروه . فقال لهم: أعطوها/ رضاها ، ففعلوا وذبحوها . وأمرهم موسى صلى الله عليه وسلم بعضو منها يضربوا به القتيل ففعلوا . فرجع إليه روحه وسمَّى قاتله ومات فقُتل قاتله ، وهو الذي أتى إلى موسى صلى الله عليه وسلم يشتكي ويطلب الدية.

وروي أن رجلاً صالحاً من بني إسرائيل كان له ابن صغير وله عجلة فأتى

بالعجلة إلى غَيْضةٍ وقال"اللهم إني استودعتك هذه العجلة لابني حتى يكبر . فشبت العجلة فِي الغيضة . وكانت ترعى فيها فلا يقدر عليها أحد ؛ تثب على من رامها [فيهرب منها] . فأتى ابن الرجل الصالح بعد موت أبيه ومعه حبل إليها ، فخوفه الناس منها ، فأقبلت البقرة إليه مذعنة فساقها إلى أمه وكان براً بها . فلم يجد بنو إسرائيل صفة البقرة التي أمروا بذبحها إلا تلك البقرة فاشتروها منه بملء جلدها دنانير."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت