فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39073 من 466147

وقال ابن زيد:"لما أتاهم موسى صلى الله عليه وسلم بكتاب الله عز وجل ، وقال لهم: خذوه ، قالوا: لا نأخذه حتى نرى الله جهرة ، فيقول: خذوه . فجاءتهم صاعقة بعد التوبة فصعقوا أجمعين ، ثم أحياهم الله بعد موتهم . فقال لهم موسى: خذوا كتاب الله عز وجل فأبوا أن يأخذوه . فرفع فوقهم الجبل فأخذوا الكتاب ، وأخذ موسى عليهم الميثاق ، وهو قوله: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بني إِسْرَائِيلَ} [البقرة: 83] الآية."

قوله: { [وَ] ظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الغمام.

قيل: الغمام سحاب.

وقال مجاهد:"هو الغمام الذي يأتي الله فيه يوم القيامة وليس بسحاب". وروي ذلك عن ابن عباس ، وهو الغمام الذي أتت فيه الملائكة يوم بدر ،

وذلك أنهم كانوا فِي التيه ، [فشكوا حر] الشمس ، فظلّل الله عليهم الغمام وهو أبرد من السحاب وأطيب.

وسمي الغمام غماماً لأنه يَعُمّ ما حل به ، أي يستره ، وسمي السحاب غماماً ، لأنه يغم السماء ، أي يسترها.

وقيل/ للسحاب سحاب لأنه ينسحب بمسيره.

والمن عن مجاهد:"صمغة".

وقال قتادة:"كان ينزل ، عليهم مثل الثلج".

/ وقال الربيع . بن أنس:"المن شراب كان ينزل عليهم مثل العسل فيمزجونه بالماء ثم يشربونه".

وقال ابن زيد:"المن عسل كان ينزل عليهم من السماء". ورواه ابن وهب عنه .

وقال وهب:"المن خبز رقاق الذرة أو مثل النقي".

وقال السدي:"المن الزنجبيل".

وقيل:"هو الترنجبين".

وعن ابن عباس:"المن هو الذي"يسقط من الشجر ، فيأكله الناس"."

وقال قتادة:"كان يسقط عليهم فِي مجلسهم من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس كسقوط الثلج فيؤخذ منه بقدر ما يكفي ذلك اليوم/ فإن تعدى إلى أكثر فسد ، إلا يوم الجمعة فإنه يؤخذ ما يكفي فيه للجمعة وللسبت ، لأن يوم السبت عندهم"

يوم عبادة". وقيل:"المن: الترنجبين". وقيل:"المن أصمغة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت