فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39071 من 466147

وروي أنهم قالوا لموسى صلى الله عليه وسلم: كيف يَقْتُلُ الرجل أخاه وقريبه ؟ فقال موسى: إن الله [تعالى يأمر الذين عبدوا] العجل أن يجثوا ، ويأخذ الذين لم يعبدوا العجل السيوف . وقال الله جل ذكره لموسى عليه السلام: إني سأنزل سحابة سوداء حتى لا يبصر بعضهم بعضاً ، ثم أمر الذين لم يعبدوا العجل أن يضربوا بالسيوف ففعلوا فقتلوهم أجمعين/ . فلما ارتفعت السحابة اشتد على موسى وعليهم ما صنعوا ، فقال الله جل ذكره: يا موسى أما يرضيك أني أدخلت القاتل والمقتول الجنة ؟ قال: بلى يا رب"."

وقال ابن شهاب:"لما أمرت بنو إسرائيل بقتل أنفسها برزوا ومعهم موسى فاضطربوا بالسيوف والخناجر ، وموسى صلى الله عليه وسلم رافع يديه يدعو ، حتى إذا فتر أتاه بعضهم فقال: با نبي الله: ادع الله لنا . وأخذوا بعضديه يسندون يديه ، فلم يزل أمرهم على ذلك حتى قبل الله توبتهم وقبض أيديهم/ فألقوا السلاح . وأحزن"

موسى صلى الله عليه وسلم و [بني إسرائيل الذي] كان من القتل منهم ، فأوحى الله جل ذكره إلى موسى: ما يحزنك ؟ أما من قتل ، فحَيّ عندي يُرزَق ، وأما من بقي فقد قبلت توبته ، فسُرّ بذلك موسى صلى الله عليه وسلم وبنو إسرائيل.

قوله: {وَإِذْ قُلْتُمْ ياموسى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى نَرَى الله جَهْرَةً} الآية.

قوله: {جَهْرَةً} : يجوز أن يكون حالاً من قولهم ، على معنى: أرنا الله علانية . ويجوز أن يكون حالاً منهم ؛ أي قالوا ذلك مجاهرين به أي: معلنين.

والصاعقة الموت . وقيل: الفزع.

وقيل: [العذاب الذي] يموتون منه.

وأصل الصاعقة كل شيء هائل من عذاب أو زلزلة أو رجفة ؛ قال الله تعالى: {وَخَرَّ موسى صَعِقاً} [الأعراف: 143] ، أي مغشياً عليه ولم يمت . والرجفة التي أخذت من معه كانت موتاً وأنتم تنظرون إلى الصاعقة .

قوله: {ثُمَّ بعثناكم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت