فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38853 من 466147

قال أبو علي الفارسي: قرئ على أبي إسحاق في مصنف القاسم: السلوى: العسل، مع بيت خالد بن زهير. فقال لنا أبو إسحاق: السلوى طائر، وغلط خالد بن زهير، وظن أنه العسل، قال أبو علي: والذي عندي في ذلك: أن السلوى كأنه ما يسلي عن غيره لفضيلة فيه، من فرط طيبه، أو قلة علاج ومعاناة، العسل لا يمتنع أن يسمى سلوى لجمعه الأمرين كما يسمى الطائر الذي كان يسقط مع المن به. قلت: والسلوى بمعنى العسل صحيح في اللغة، وإن أنكره أبو إسحاق، ولكن الذي في

الآية المراد به الطائر، لإجماع أهل التفسير عليه.

قال أبو العالية ومقاتل: بعث الله عز وجل سحابة فمطرت السمانى في عرض ميل، وقدر طول رمح في السماء، بعضه على بعض.

وقوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ} أي: وقلنا لهم: كلوا من طيبات، أي: حلالات، فالطيب: الحلال، لأنه طاب، والحرام يكون خبيثًا، وأصل الطيب: الطاهر، فسمى الحلال طيبًا، لأنه طاهر لم يتدنس بكونه حرامًا.

{وَمَا ظَلَمُوَنا} : بإبائهم على موسى دخول هذه القرية، ولكنهم ظلموا أنفسهم حين تركوا أمرنا فحبسناهم في التيه، فكانوا إذا أصبحوا وجدوا أنفسهم حيث ارتحلوا منذ أربعين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت