فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38222 من 466147

القتل لدى الغيور.

{وَفِى ذلكم بَلاء مِّن رَّبّكُمْ عَظِيمٌ} إشارة إلى التذبيح والاستحياء ، أو إلى الإنجاء ، وجمع الضمير للمخاطبين ، ويجوز أن يشار بذلكم إلى الجملة وأصل البلاء الاختبار ، وإذا نسب إليه تعالى يراد منه ما يجري مجراه مع العباد على المشهور ، وهو تارة يكون بالمسار ليشكروا ، وتارة بالمضار ليصبروا ، وتارة بهما ليرغبوا ويرهبوا فإن حملت الإشارة على المعنى الأول: فالمراد بالبلاء المحنة ، وإن على الثاني: فالمراد به النعمة ، وإن على الثالث: فالمراد به القدر المشترك كالامتحان الشائع بينهما ، ويرجح الأول: التبادر ، والثاني: أنه فِي معرض الامتنان ، والثالث: لطف جمع الترغيب والترهيب ؛ ومعنى {مّن رَّبّكُمْ} من جهته تعالى إما بتسليطهم عليكم أو ببعث موسى عليه السلام وتوفيقه لتخليصكم أو بهما جميعاً ، و (عظيم) صفة (بلاء) وتنكيرهما للتفخيم ، والعظم بالنسبة للمخاطب ، والسامع لا بالنسبة إليه تعالى لأنه العظيم الذي لا يستعظم شيئاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت