بجميع ما خلق له (عَلَى مساره) أي عَلَى نعمه بصرفها إلَى ما يرضى عنه ربه(ويصبر عَلَى
مضاره)أي عَلَى مصائبه بترك الشكوى وحبس النفس عَلَى رضاء المولى وإن بث الشكوى
إلى الله الملك الأعلى فإنه لا يضر الصبر الجميل الأوفق. [ (ليكون من خير المختبرين) ] وفي
قوله: تنبيه إشَارَة إلَى أن هذا الحكم أمر بديهي يحتاج إلَى التَّنْبيه لا إلَى الدليل. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 3/ 278 - 285} ...