فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38204 من 466147

الحقيقة (بقافين) : ما يَحُقّ على الإنسان أن يحميه ؛ أي تجب عليه حمايته.

الخامسة: واختلفوا أيضاً فِي أصل آل ؛ فقال النحاس: أصله أهل ، ثم أبدل من الهاء ألفاً ، فإن صغّرته رددته إلى أصله فقلت: أُهَيْل.

وقال المهدَوِيّ: أصله أوْل.

وقيل: أهْل ؛ قُلبت الهاء همزة ثم أبدلت الهمزة ألفاً.

وجمعه آلون ، وتصغيره أُوَيْل ؛ فيما حكى الكسائي.

وحكى غيره أهيل ، وقد ذكرناه عن النحاس.

وقال أبو الحسن ابن كَيْسان: إذا جمعت آلاً قلت آلون ؛ فإن جمعت آلاً الذي هو السراب قلت آوال ؛ مثل مال وأموال.

السادسة: قوله تعالى: {فِرْعَوْنَ} "فرعون"قيل: إنه اسم ذلك المَلِك بعينه.

وقيل إنه اسم كل ملك من ملوك العمالقة ؛ مثل كسرى للفرس ، وقَيْصر للروم ، والنجاشي للحبشة.

وإن اسم فرعون موسى: قابوس ؛ فِي قول أهل الكتاب.

وقال وهب: اسمه الوليد بن مصعب بن الريّان ، ويكنى أبا مُرّة وهو من بني عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام.

قال السهيليّ: وكل من وَلي القبط ومصر فهو فرعون.

وكان فارسيًّا من أهل اصْطَخْر.

قال المسعودي: لا يعرف لفرعون تفسير بالعربية.

قال الجوهري: فرعون لقب الوليد بن مصعب ملك مصر ؛ وكل عاتٍ فرعون.

والعتاة: الفراعنة ؛ وقد تفرعن ، وهو ذو فرعنة ؛ أي دهاء ونكر.

وفي الحديث:"أخذنا فرعون هذه الأمة""وفرعون"فِي موضع خفض إلا أنه لا ينصرف لعُجْمته.

السابعة: قوله تعالى: {يَسُومُونَكُمْ} قيل: معناه يذيقونكم ويلزمونكم إياه.

وقال أبو عبيدة: يُولُونكم ؛ يقال: سلمه خُطّة خَسْف إذا أوْلاه إياها ؛ ومنه قول عمرو بن كُلثوم:

إذا ما المَلْك سام الناسَ خَسْفاً ...

أبَينا أن نُقرّ الخسف فينا

وقيل: يديمون تعذيبكم.

والسَّوْم: الدوام ؛ ومنه سائمة الغنم لمداومتها الرَّعْي.

قال الأخفش: وهو فِي موضع رفع على الابتداء ، وإن شئت كان فِي موضع نصب على الحال ؛ أي سائمين لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت