الحقيقة (بقافين) : ما يَحُقّ على الإنسان أن يحميه ؛ أي تجب عليه حمايته.
الخامسة: واختلفوا أيضاً فِي أصل آل ؛ فقال النحاس: أصله أهل ، ثم أبدل من الهاء ألفاً ، فإن صغّرته رددته إلى أصله فقلت: أُهَيْل.
وقال المهدَوِيّ: أصله أوْل.
وقيل: أهْل ؛ قُلبت الهاء همزة ثم أبدلت الهمزة ألفاً.
وجمعه آلون ، وتصغيره أُوَيْل ؛ فيما حكى الكسائي.
وحكى غيره أهيل ، وقد ذكرناه عن النحاس.
وقال أبو الحسن ابن كَيْسان: إذا جمعت آلاً قلت آلون ؛ فإن جمعت آلاً الذي هو السراب قلت آوال ؛ مثل مال وأموال.
السادسة: قوله تعالى: {فِرْعَوْنَ} "فرعون"قيل: إنه اسم ذلك المَلِك بعينه.
وقيل إنه اسم كل ملك من ملوك العمالقة ؛ مثل كسرى للفرس ، وقَيْصر للروم ، والنجاشي للحبشة.
وإن اسم فرعون موسى: قابوس ؛ فِي قول أهل الكتاب.
وقال وهب: اسمه الوليد بن مصعب بن الريّان ، ويكنى أبا مُرّة وهو من بني عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام.
قال السهيليّ: وكل من وَلي القبط ومصر فهو فرعون.
وكان فارسيًّا من أهل اصْطَخْر.
قال المسعودي: لا يعرف لفرعون تفسير بالعربية.
قال الجوهري: فرعون لقب الوليد بن مصعب ملك مصر ؛ وكل عاتٍ فرعون.
والعتاة: الفراعنة ؛ وقد تفرعن ، وهو ذو فرعنة ؛ أي دهاء ونكر.
وفي الحديث:"أخذنا فرعون هذه الأمة""وفرعون"فِي موضع خفض إلا أنه لا ينصرف لعُجْمته.
السابعة: قوله تعالى: {يَسُومُونَكُمْ} قيل: معناه يذيقونكم ويلزمونكم إياه.
وقال أبو عبيدة: يُولُونكم ؛ يقال: سلمه خُطّة خَسْف إذا أوْلاه إياها ؛ ومنه قول عمرو بن كُلثوم:
إذا ما المَلْك سام الناسَ خَسْفاً ...
أبَينا أن نُقرّ الخسف فينا
وقيل: يديمون تعذيبكم.
والسَّوْم: الدوام ؛ ومنه سائمة الغنم لمداومتها الرَّعْي.
قال الأخفش: وهو فِي موضع رفع على الابتداء ، وإن شئت كان فِي موضع نصب على الحال ؛ أي سائمين لكم.