يشفع لنا آباؤنا الأنبياء، فآيسهم الله عن ذلك. والآية وإن عمت في نفي الشفاعة فمعناها الخصوص فيمن مات على الكفر، بدلالة الأخبار الصحيحة في الشفاعة، وقوله تعالى: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} [الأنبياء:28] وقوله: {لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ} [النجم: 26] . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 2/ 467 - 489} .