فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37213 من 466147

المشركين فيما كانوا يفعلون من الطواف بالبيت عراة، وقال النبي صلي الله عليه وسلم:"احفظ عورتك إلا عن زوجك أو ما ملكت يمينك"قال: أرأيت إذا كان أحدنا خاليا؟ قال:"فاللَّه أحق أن تستحي منه" [حديث صحيح] ونهي سبحانه عن التبرج: وهو إظهار المرأة زينتها أمام من لا يحل لها ، قال تعالي: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] ، وقال النبي صلي الله عليه وسلم:""صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ، لا يدخلن الجنة ، ولا يجدن ريحها" [متفق عليه] ؛ فدل ذلك علي أن العري ، وكشف العورات من الكبائر ؛ لما يؤدي إليه من المفاسد العظيمة فِي المجتمع ، ونشر الفواحش ولذا كان الشيطان وجنوده أحرص شيء علي كشف العورات ، وهتك الستر ؛ ليتسلط علي الناس: علي قلوبهم وجوارحهم ، وعلي شعوبهم وطوائفهم إذا خضعوا لشهواتهم ، واستسلموا لخطط عدوهم ، وما رأينا مثل زماننا انتشر فيه كشف العورات إلي أبعد الحدود فِي أرجاء المعمورة ، وانقلبت نعمة اللباس فِي قلوب أكثر الخلق وعيونهم نقمة وقيدا علي حريتهم يريدون إلقاءها والتخلص منها ، وزاد الأمر سوءًا انتشار وسائل الإعلام من سينما ، وتليفزيون ، ودش ، وإنترنت ، ومجلات وجرائد ، وغيرها تمتلئ بالصور العارية ، وتحث الرجال والنساء علي الفحش والتعري ، وتغري بأقبح أنواع السوء والفحشاء ، فلا يكاد يخلو بيت - حتى فِي بلاد المسلمين - من العورات المكشوفة: إما فِي نسائه ، وإما فِي صور دخلت من جرائد ومجلات ، أو إعلانات تروج لبضاعة الشيطان ، والشعوب تلهث وراء هذا الفُجْر ، ولعابها سائل ، وعقولها غائبة ، وتجار الشهوة المحرمة من اليهود والمنافقين والملحدين خصوصا ، وسائر الكفرة عموما يلهبون ظهورها بسياط المزيد من الفحشاء والمنكر من أصحاب بيوت الأزياء ، واستوديوهات السينما ، وأصبح جسد المرأة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت