الآلهي ومعاندة الحق فِي النص على آدم على التعيين وشرع فِي الاعتذار بما لا يجدي عنه شيئا وكان اعتذاره أشد من ذنبه كما قال تعالى فِي سورة سبحان وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته الا قليلا قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم فِي الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا وقال فِي سورة الكهف وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا إبليس كان ن الجن ففسق عن أمر ربه أي خرج عن طاعة الله عمدا وعنادا واستكبارا عن امتثال أمره وما ذاك الا لأنه خانه طبعه ومادته الخبيثة أحوج ما كان إليها فإنه مخلوق من نار كما قال وكما قدرنا في
صحيح مسلم عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خلق الملائكة من نور وخلقت الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم