فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36599 من 466147

هو لزيد الخير وأوله: (بجمع تضل البلق فِي حجراته) ومعناه:

أن الأكم تخضع للحوافر فتناثر بها وفي الحاشية المشار إليها: أي أنك تجد خيلنا تستعلي على الأماكن المرتفعة ولا تستعصي عليها فكأنها مطيعة لها. وفي ديوان زيد الخيل: أغار زيد على طوائف من بني عامر فأصاب أسارى وقتل وقال:

بني عامر هل تعرفون إذا غدا أبو مكنف قد شد عقد الدوابر

بجمع تضل البلق فِي حجراته .... ترى الأكم فيه سجدا للحوافر

وجمع كمثل الليل مرتجز الوغى كثير حواشيه سريع البوادر

أبت عادل للورد أن يكره القنا .... رجاجة رمحي فِي غبير بن عامر

وقال:

وقلن له اسجد لليلى فاسجدا

هو لأعرابي من بني أسد، وأوله:

فعدن لها وهما أمبا خطامه.

وأسجد بهمزة قطع أمر بوزن أكرم، يقال: أسجد البعير بوزن أكرم، أي طأطأ رأسه ليركب.

قوله: (فاللام فيه كاللام فِي قول حسان) :

أليس أول من صلى لقبلتكم .... وأعرف الناس بالقرآن والسنن

قال أبو حيان: اللام في: لآدم، للتبيين .

وقبل هذا البيت:

ما كنت أحسب أن الأمر منصرفا

عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن

قوله: (قبلتكم) : أي مستقبلا لقبلتكم.

قوله: (ولأن ابن عباس روى:(أن من الملائكة ضربا يتوالدون يقال لهم: الجن. ومنهم: إبليس ) ) . لم أقف عليه.

قوله: (ولعل ضربا من الملائكة لا يخالف الشياطين بالذات) إلى آخره.

قلت: كان الأولى بالمصنف الإعراض عن هذا الكلام والإضراب عنه صفحا.

ولكن هذه ثمرة التوغل فِي علوم الفلاسفة وعدم التضلع بالأحاديث والآثار، والذي دلت عليه الآثار أن إبليس أبو الجن، كما أن أدم أبو الإنس، وأنه لم يكن من الملائكة طرفة عين وأن المصحح للاستثناء التغليب، لكونه: كان فيهم، أو هو منقطع.

قوله: (روت عائشة رضي الله عنها، أنه عليه السلام قال:(( خلقت الملائكة من نور، وخلق الجلد من مارج من نار ) )أخرجه مسلم. وتمامه: (( وخلق آدم مما وصف لكم ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت