فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36456 من 466147

الخضوع والخشوع والخنوع والسجود والركوع تتقارب، وبينهما فروق، فالخضوع ضراعة بالقلب، والخشوع بالجوارح، ولذلك قيل: إذا تواضع القلب خشعت الجوارح، وقال تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} ، وقال: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ} ، والخشوع ضراعة لمن دونه رغبة فِي عرض فِي يده، وكذلك أكثر ما يجيء فِي الدم، والركوع تذلل مع التطأطؤ.

والسجود مع خفض الرأس.

وسجود الملائكة إن أريد به المتعارف فِي الشرع.

فليس بعبادة لآدم - [عليه السلام] ، فعبادة غير الله تعالى لا تجوز بوجة، وإن كان على حسب المتعارف للخدمة، فقد قيل: إن ذلك كان مباحاً قبل شرعنا، وعلى ذلك ما روي فِي قصة يوسف - عليه السلام - {وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا} ، وقد قيل: أريد به التذلل كقوله تعالى: يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ.

وقول الشاعر:

ترى الأكم فيه سجداً للحوافر

وإبليس: لفظة أعجمية، فلا يصح أن تكون مشتقة من العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت