فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36393 من 466147

قوله: {رَغَداً} أي واسعاً . وقيل: هنيئاً.

وقال مجاهد:"رغداً لا حساب عليهما فيه"، وهو من السعة فِي المعيشة.

قال ابن عباس فِي رواية أبي صالح عنه:"الشجرة شجرة العلم ، فيها أنواع"

الثمار كلها"."

وعن ابن جريج أنه قال:"هي التينة".

وعن ابن عباس أيضاً وأبي مالك:"الشجرة السنبلة لكن الحبة منها ككلى البقر ألين من الزبد وأحلى من العسل".

وروى عن ابن مسعود أنها الكرمة . وذكر ذلك أيضاً عن ابن عباس ، وعليه أكثر المفسرين ، ولذلك حرم الله الخمر فِي قول بعضهم.

قال/ أبو هريرة:"هي العنبة نهي آدم عنها ، وجعلت فتنة لولده من بعده".

وتزعم اليهود عليها اللعنة أنها الحنطة.

قوله: {فَأَزَلَّهُمَا} .

أي استزلهما ، ومن قرأ: (فَأَزَالَهُمَا) وهو حمزة فمعناه نحّاهُما.

والهاء فِي"عَنْها"تعود على الشجرة ، يعني حسدهما إبليس اللعين على ما كانا فيه ، فاستزلهما وتكبر عن السجود لآدم صلى الله عليه وسلم.

وروى ابن القاسم عن مالك أنه قال:"بلغني أن أول معصية كانت الحسد والكبر والشح: حسد إبليس وتكبر على آدم ، وشح آدم ، فقيل له: كُلْ من شجر الجنة إلا التي نهى/ عنها فشح فأكل منها".

قال وهب بن منبه:"لما أراد إبليس من آدم عليه السلام ما أراد دخل فِي جوف الحية ، وكان لها أربع قوائم كالبختية ، فدخلت الجنة ، وخرج إبليس إلى الشجرة وأخذ منها ، وجاء إلى حواء فقال لها: انظري ما أطيب هذه الشجرة وأحلاها وأحسن ريحها ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت