فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3508 من 466147

واعلم بعد هذا كله أن البحث في كون الهاء بدلا أو للتنبيه لا طائل تحته، ولا فائدة فيه؛ لأن قراءة كل قارئ منقولة ثابتة، سواء ثبت عنه كونها للتنبيه [أم لا] ، والعمدة إنما هي على نقل القراءة نفسها، لا على توجيهها، والله أعلم.

ص:

وحذف يا اللّائي (سما) وسهّلوا ... غير (ظبى) (ب) هـ (ز) كا والبدل

ساكنة اليا خلف (هـ) اديه (ح) سب ... وباب ييأس اقلب ابدل خلف (هـ) ب

ش: (وحذف ياء اللائي كائن عن سما) : كبرى، (وسهلوا) جملة حالية و (غير) واجبة النصب، و (ظبى) مضاف إليه [وهو اسم مقصور] ، و (به) ، و (زكا) معطوفان عليه، و (البدل فيها) مبتدأ، و (ساكنة الياء) حال، و (خلف هاديه) ، أي: خلف البزى، مبتدأ ثان، و (حسب) معطوف عليه، وخبر الثانى محذوف، أي: موجود، والجملة خبر الأول، ورابطها به مقدر، والتقدير: البدل في الهمزة خلف البزى وأبى عمرو موجود فيه.

أي: حذف مدلول (سما) المدنيان، والبصريان، (وابن كثير) من (اللائي) وهو

بالأحزاب [4] ، [والمجادلة] [2] ، وموضعى الطلاق [4] الياء الواقع بعد الهمز، وأثبتها الباقون، واختلف الذين حذفوا في تحقيق الهمزة، وتسهيلها، وإبدالها:

فقرأ يعقوب، وقالون، وقنبل بتحقيقها.

وقرأ أبو جعفر، وورش من طريقيه بتسهيلها [بين بين] .

واختلف عن أبى عمرو، والبزى:

فقطع لهما العراقيون قاطبة بالتسهيل كذلك، وهو الذي في «الإرشاد» ، و «الكفاية» ، و «المستنير» ، و «الغايتين» ، و «المبهج» ، و «التجريد» ، و «الروضة» .

وقطع لهما المغاربة قاطبة بإبدال الهمزة ياء ساكنة، وهو الذي في «التيسير» ، «الهادى» ] ، و «التبصرة» ، و «التذكرة» ، «الهداية» ] ، و «الكافى» ، و «تلخيص العبارات» ، و «العنوان» ، فيجتمع ساكنان؛ فيمد لالتقائهما.

قال أبو عمرو بن العلاء: هي لغة قريش. وهما في «الشاطبية» ، و «الإعلان» .

وقرأ الدانى بالتسهيل على فارس، وبالإبدال على أبى الحسن بن غلبون والفارسى.

تنبيه:

كل من قرأ بالتسهيل مع الكسر إذا وقف، قلبها ياء ساكنة، ووجهه: أنه إذا وقف سكن الهمزة فيمتنع تسهيلها بين بين حينئذ لزوال حركتها؛ فتنقلب ياء؛ لوقوعها

ساكنة بعد كسرة.

واختلف عن ذي هاء (هب) البزى في باب: (ييأس) وهو: فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا [يوسف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت