والإفساد والسفك من آثار الجلال وسكتوا عن آثار الجمال إذ لا غرابة فيها وهم على كل تقدير ما قدروا الله تعالى حق قدره ولا يخل ذلك بهم ففوق كل ذي علم عليم.
{وَنَحْنُ نُسَبّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدّسُ لَكَ} حال من ضمير الفاعل فِي {أَتَجْعَلُ} وفيها تقرير لجهة الإشكال ، والمعنى تستخلف من ذكر ونحن المعصومون وليس المقصود إلا الاستفسار عن المرجح لا العجب والتفاخر حتى يضر بعصمتهم كما زعمت الحشوية ، ولزوم الضمير ، وترك الواو فِي الجملة الاسمية إذا وقعت حالاً مؤكدة غير مسلم كما فِي"شرح التسهيل"وصيغة المضارع للاستمرار ، وتقديم المسند إليه على المسند الفعلي للاختصاص.