روح ولا إحساس . ويحتمل أن يقال: المراد به خمول الذكر كقوله {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً} [الدهر: 1] قال أبو نخيلة السعدي:
وأحييت لي ذكري وما كنت خاملاً ... ولكنّ بعض الذكر أنبه من بعض
ولا يخفى أن الآية بالنسبة إلى العامة ، فأما بعض الناس فقد أماتهم ثلاث مرات