والهيليوم , قد بدأت منذ اللحظات الأولي للانفجار الكوني الكبير (أو فتق الرتق) , وبدأت بتدرج يتفق مع ترتيب العناصر فِي الجدول الدوري , بمعني أن العناصر الخفيفة بدأت فِي تخلقها قبل العناصر الثقيلة , وأن العناصر الثقيلة لابد أنها قد تكونت فِي داخل النجوم الشديدة الحرارة من مثل المستعرات وفوق المستعرات (NovaeandSupernovae) , أو فِي أثناء انفجارها .
ومن الاكتشافات الحديثة أن المادة
لها أضدادها
وأن كل جسيم من الجسيمات الأولية المكونة لذرات المواد له جسم مضاد بنفس الكتلة ولكنه يحمل صفات مضادة ,
وذلك من مثل البروتون وأضداد البروتون
والنيوترون وأضداد النيوترون
والإليكترون وضده أو البوزيترون
وأن نوي الذرات تتكون من جسيمات دقيقة تسمي الباريونات
من مثل البروتونات والنيوترونات , وأن هذه أيضا لها أضدادها
وهكذا .
وعند التقاء أي جسيم من جسيمات المادة وضده فإنهما يفنيان ويتحولان إلي طاقة علي هيئة أشعة جاما حسب القانون:
الطاقة الناتجة = الكتلة * مربع سرعة الضوء .
وقد ثبت علميا أن المادة واضدادها علي مختلف المستويات قذ خلقت بكميات متساوية عقب عملية الانفجار الكوني مما يؤكد حقيقة الخلق من العدم , وامكان الافناء الي العدم .
وفي سنة 1980 م منح كل من جيمس و. كرونين , فال فيتش
جائزة نوبل فِي الفيزياء لإثباتهما بالتجربة القابلة للتكرار والإعادة , أن إفناء بعض الجسيمات الأولية للمادة بواسطة أضدادها لا يتم بتماثل كامل , ومن هنا كان بقاء المادة فِي الكون وعدم فنائها بالكامل .
وفي سنة 1983 م حصل وليام فاولر
علي جائزة نوبل فِي الفيزياء مناصفة مع آخرين لجهوده في