فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34312 من 466147

والهيليوم , قد بدأت منذ اللحظات الأولي للانفجار الكوني الكبير (أو فتق الرتق) , وبدأت بتدرج يتفق مع ترتيب العناصر فِي الجدول الدوري , بمعني أن العناصر الخفيفة بدأت فِي تخلقها قبل العناصر الثقيلة , وأن العناصر الثقيلة لابد أنها قد تكونت فِي داخل النجوم الشديدة الحرارة من مثل المستعرات وفوق المستعرات (NovaeandSupernovae) , أو فِي أثناء انفجارها .

ومن الاكتشافات الحديثة أن المادة

لها أضدادها

وأن كل جسيم من الجسيمات الأولية المكونة لذرات المواد له جسم مضاد بنفس الكتلة ولكنه يحمل صفات مضادة ,

وذلك من مثل البروتون وأضداد البروتون

والنيوترون وأضداد النيوترون

والإليكترون وضده أو البوزيترون

وأن نوي الذرات تتكون من جسيمات دقيقة تسمي الباريونات

من مثل البروتونات والنيوترونات , وأن هذه أيضا لها أضدادها

وهكذا .

وعند التقاء أي جسيم من جسيمات المادة وضده فإنهما يفنيان ويتحولان إلي طاقة علي هيئة أشعة جاما حسب القانون:

الطاقة الناتجة = الكتلة * مربع سرعة الضوء .

وقد ثبت علميا أن المادة واضدادها علي مختلف المستويات قذ خلقت بكميات متساوية عقب عملية الانفجار الكوني مما يؤكد حقيقة الخلق من العدم , وامكان الافناء الي العدم .

وفي سنة 1980 م منح كل من جيمس و. كرونين , فال فيتش

جائزة نوبل فِي الفيزياء لإثباتهما بالتجربة القابلة للتكرار والإعادة , أن إفناء بعض الجسيمات الأولية للمادة بواسطة أضدادها لا يتم بتماثل كامل , ومن هنا كان بقاء المادة فِي الكون وعدم فنائها بالكامل .

وفي سنة 1983 م حصل وليام فاولر

علي جائزة نوبل فِي الفيزياء مناصفة مع آخرين لجهوده في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت