عددا من سلاسل التفاعلات النووية داخل النجوم , التي تتحد فيها أربع نوي لذرات الإيدروجين
لتكون نواة واحدة من نوي ذرات الهيليوم
وذلك فِي قلب نجم كشمسنا تصل درجة الحرارة فيه إلي 15 مليون درجة مطلقة , أما فِي النجوم الأشد حرارة من ذلك , فإن نوي ذرات الهيليوم تتحد لتكون نوي ذرات الكربون - 12, وربما تستمر عملية الاندماج النووي لتخليق نوي ذرات أعلي وزنا بسلاسل أقوي من التفاعلات النووية .
وفي سنة 1957 م تمت صياغة نظرية تخليق نوي العناصر المختلفة فِي داخل النجوم
بواسطة أربعة من الفلكيين المعاصرين هم: مارجريت وجفري بيربردج , وليام فاولر , فرد هويل بتاريخ أكتوبر سنة 1957 م
وذلك فِي بحث قدموه إلي مجلة الفيزياء الحديثة
وقد تمكن علماء الفلك من تفسير التوزيع النسبي للعناصر المختلفة فِي الجزء المدرك من الكون بناء علي هذه النظرية , كما تمكنوا من تفسير تطور الكون المدرك من دخان يغلب علي تركيبه غاز الايدروجين مع قليل من ذرات الهيليوم الي الكون الحالي , الذي يضم فِي تركيبه أكثر من مائة من العناصر المعروفة والتي تندرج خواصها الطبيعية والكيميائية بناء علي ما تحتويه ذرة كل منها من اللبنات الأولية للمادة , بحيث تم ترتيبها فِي جدول دوري حسب أعدادها الذرية , بدءا من أخفها وأبسطها بناء (وهو غاز الإيدروجين) , إلي أثقلها وأعقدها بناء وهو اللورنسيوم
وفق نظام محكم دقيق ينبئ بخواص العنصر من موضعه فِي الجدول الدوري للعناصر .
تخليق العناصر منذ بداية خلق الكون
يبدو أن تخليق العناصر المختلفة بعملية الاندماج النووي لنظائر , كل من غازي الإيدوجين