وأخرج أحمد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه وعثمان بن سعيد الدارمي فِي الرد على الجهمية وابن أبي الدنيا فِي كتاب المطر وابن أبي عاصم فِي السنة وأبو يعلى وابن خزيمة فِي التوحيد وابن أبي حاتم وأبو أحمد والحاكم فِي الكنى والطبراني فِي الكبير وأبو الشيخ فِي العظمة والحاكم وصححه واللالكائي فِي السنة والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن العباس بن عبد المطلب قال"كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل تدرون كم بين السماء والأرض ؟ قلنا: الله ورسوله أعلم! قال: بينهما مسيرة خمسمائة عام ، ومن مسيرة سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام ، وكثف كل سماء خمسمائة سنة ، وفوق السماء السابعة بحر. بين أعلاه واسفله كما بين السماء والأرض ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال ، بين وركهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض ، ثم فوق ذلك العرش بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض ، والله سبحانه وتعالى علمه فوق ذلك ، وليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء".
وأخرج إسحاق بن راهويه فِي مسنده والبزار وأبو الشيخ فِي العظمة وابن مردويه والبيهقي عن أبي ذر قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام ، كذلك إلى السماء السابعة. والأرضون مثل ذلك ، وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك ، ولو حفرتم لصاحبكم ثم دليتموه لوجد الله ثمة يعني علمه"."