فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34204 من 466147

المنبعثة عنها وخمسة من عالم الأمر - القلب والروح والسر والخفي والأخفى كما يظهر بالفراسة الصحيحة الإسلامية لكن العمدة فيها العناصر الاربعة لا سيما عنصر التراب ولذا قال الله تعالى - خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ - ويقول الكافر أي الشيطان الَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً

-ولذا اختص الإنسان بروية الله سبحانه دون غيره - ويزعمون المشاهدة القلبية كالمطروح في الطريق - فَأَحْياكُمْ بتأليف الأرواح الخمسة وتوديعها فيكم وعطف بالفاء لعدم التراخي بين الاحياء والموت اللازم للعناصر - ثُمَّ يُمِيتُكُمْ بعد انقضاء اجالكم - وعد الاماتة الأولى من النعم لأن الوجود بعد العدم خير محض فلمناسبة بالموجود الحقيقي - والاماتة الثانية لكونها وصلة إلى الحيوة الابدية ثُمَّ يُحْيِيكُمْ يوم ينفخ في الصور واما في القبر فليس بحياة فان الحيوة عبارة عن تأليف الاجزاء العشرة وليست في القبور - وانتفاؤها لا ينافى الثواب والعذاب في القبر فانهما على بسائط الاجزاء ولا سبيل إلى إنكاره لمن يؤمن بقوله تعالى - وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ - وقوله تعالى - أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ - وقوله صلى الله عليه وسلم - ان الجبل ينادى الجبل باسمه أي فلانا هل مربك أحد ذكر الله فاذا قال نعم استبشر الحديث - رواه الطبراني عن ابن مسعود - وقوله تعالى إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها - وليس المراد التسبيح والسجود بدلالة الحال لأن قوله تعالى وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ -

و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت