وقوله {فما فوقها} أي فالذي هو أعظم منها فِي الجثة كالذباب والعنكبوت والحمار والكلب ، فإن القوم أنكروا تمثيل الله بكل هذه الأشياء ، أو أراد فما فوقها فِي الصغر كجناح البعوضة حيث ضربه صلى الله عليه وسلم مثلاً للدنيا ، وهذا أولى لأن الآية نزلت فِي بيان أن الله تعالى لا يمتنع من التمثيل بالشيء الحقير ، فيجب أن يكون المذكور ثانياً أحقر من الأول . والفاء ههنا تفيد الترتيب فِي الذكر لأنه يذكر فِي هذا المقام الأخس فالأخس كقوله: