والمعنى: أن لهؤلاء المؤمنين نساء مختصات بهم، مطهرات غاية التطهير من كل دنس وقذر، حسى ومعنوي، لا كنساء الدنيا، وهم في هذه الجنات باقون على الدوام، لأن النعيم إنما يتم باطمئنان صاحبه على أنه دائم، أما إذا كان محتملا للزوال فإن صاحبه يبقى منغص البال، إذ سيتذكر أنه سيفقده في يوم من الأيام، فجملة «وهم فيها خالدون» جيء بها على سبيل الاحتراس من وهم الانقطاع. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 1/ 70 - 81} ...