71 -يبرز الله - سبحانه - النار للكافرين، ويُظهرها لهم قبلَ دخولها، بحيث يَروْن أهوالها، وما أعدَّ الله لهم فيها من أنواع النَّكال تعجيلاً لهمِّهم وغمِّهم، وزيادةً في العذاب النفسي لهم.
72 -كُفر الكافر على نفسه، وضرره عليه هو لا يتعدَّى إلى غيره.
73 -الكفر ملَّة واحدة، والكافرون سواء في الكفر، من أوَّلهم إلى آخِرهم، فلا يمتاز أحد منهم على أحد، وليس أحدٌ منهم خيرًا من أحد.
74 -الكفَّار أعداءُ الله وأعداء رسله وأتباعِهم من أهل الإيمان، فلا يجوز للمؤمنين ولا ينبغي لهم اتخاذُهم أولياءَ؛ أي: أحبة وأخلاء.
75 -الكذب صفة ملازمة للكافرين لا تنفك عنهم.
76 -الكفر وصفٌ جامع يندرج تحتَه أوصاف شتَّى، كالظُّلم والفِسق والضلال، والشك والرَّيب، فالكافرون ظالمون فاسقون ضالُّون، يغلِّف حياتهم الشكُّ والحيرة والتردُّد.
77 -يَنهى الله رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - والمؤمنين من باب أولى - أن يُطيعَ الكافرين، أو يَثق بهم؛ لأنَّهم أعداء، والعدو لا يُرجى منه نصحٌ، أو يُظنُّ به خير (انظر الفائدة رقم 74) ، ويأمره - سبحانه - بمجاهدتهم مع المنافقين أيضًا، والإغلاظ والتشديد عليهم في المجاهدة.
78 -ليس بين المؤمنين والكافرين إلاَّ المفاصلةُ التامَّة، فلكلٍّ دينُه فلا تلاقي بينهم ولا اتفاق، فالإيمان ضدُّ الكفر، والمؤمن ضدُّ الكافر، فكيف يلتقي الضدَّان أو يتَّفق المتباينان؟
رابعًا: خاتمة: