النَّفْسُ بِالْإِيمَانِ ، فَيَكُونُ هِدَايَةً تَزَعُ صَاحِبَهَا عَنِ الْبَاطِلِ وَالشَّرِّ ، وَتُوَجِّهُهُ إِلَى الْحَقِّ وَالْخَيْرِ ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ قَدْ بَلَغَ مَرْتَبَةَ الْكَمَالِ فِيهَا ، فَاهْتَدَتْ بِهِ الْأُمَمُ وَالشُّعُوبُ ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِهَا عَلَى عِلْمٍ بِحَقِيقَتِهَا ، لَا تَقْلِيدًا لِآبَائِهِ وَقَوْمِهِ فِيهَا ، لَا يَسَعُهُ أَنْ يُؤْمِنَ بِالتَّوْرَاةِ أَوِ الْإِنْجِيلِ أَوِ الْفِيدَا أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الْكُتُبِ الْمَنْسُوبَةِ إِلَى الْمُرْسَلِينَ الْأَوَّلِينَ وَلَا يُؤْمِنُ بِالْقُرْآنِ ، وَهُوَ أَكْمَلُهَا فِي مَوْضُوعِهَا ، وَأَصَحُّهَا نَسَبًا إِلَى مَنْ جَاءَ بِهِ .
اللهُ أَكْبَرُ إِنَّ دِينَ مُحَمَّدٍ ... وَكِتَابَهُ أَقْوَى وَأَقْوَمُ قِيلًا
لَا تَذْكُرُوا الْكُتُبَ السَّوَالِفَ عِنْدَهُ طَلَعَ الصَّبَاحُ فَأَطْفَأَ الْقِنْدِيلَا