نابان من فوق يمنة ويسرة، ومثلهما من أسفل، وخلف الأنياب الضواحك، وهي أربع: ضاحكتان من فوق يمنة ويسرة، ومثلهما من أسفل، وخلف الضواحك الأضراس، وهي ست عشرة: ثمان من فوق: أربع يمنة وأربع يسرة، ومثلها من أسفل.
ومن الناس من ينبت له خلف الأضراس النواجذ، وهي أربع من كل جانب: ثنتان فوق، وثنتان أسفل؛ فيصير ستا وثلاثين سنا.»
-الشفة:
وردت الشفة مفردة ومثناة، وتثنيتها أكثر.
وميزوا فيهما (البين) و (الوسط) ، وميزوا في السفلى (الباطن) .
-الخياشيم:
الخياشيم مخرج الغنة، وهي تفضي إلى الأنف، ويعرف هذا بأن يمسك بالأنف عند النطق بالغنة، فينقطع الصوت.
3 -مخارج الحروف:
-جاءت كلمة (مخرج) في كتب الاحتجاج بمعنيين: اسم المكان، والمصدر.
فمن مجيئها بالمعنى الأول قول ابن أبي مريم: «والهمزة أقصى الحروف مخرجا، لأنها تخرج من الصدر.»
ومن مجيئها بالمعنى الآخر قوله أيضا: «ولهذه الحروف ... أحياز ثمانية، وهي مواضع من الفم، كل عدة من الحروف لها موضع مخصوص يسمّى حيّزا، تكون تلك الحروف منسوبة إليه لكونها خارجة منه.
فمن تلك الأحياز: الحلق، ولها سبعة أحرف تسمى الحلقية ... ولهذا الحيز ثلاثة أقسام:
أحدها: أقصى الحلق، ومنه مخرج الهمزة والألف والهاء.
والثاني: أوسط الحلق، ومنه مخرج العين والحاء.
والثالث: أدنى الحلق، ومنه مخرج الغين والخاء ... »
فالمخرج هنا بمعنى الخروج، والحيز موضعه من أعضاء النطق.
-وأما تحديد المخرج فبيّن المهدوي السبيل إليه بقوله: «فإذا أردت معرفة حقيقة المخرج من الفم وغيره، فإنما تنطق بالحرف ساكنا، وتدخل عليه همزة الوصل، فتقول: ان، ام، فيظهر لك مخرج الحرف من الفم وغيره، وكذلك تعتبر سائر الحروف.»