- {لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ} أي: لوجدوا ثواباً ، ومثوبة من عند الله خير.
- {إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ} أي: إن سرق فلا عجب لأنه سرق أخ له من قبل.
- {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ} أي: من كان عدواً لجبريل فإن الله عدو له فإنه نزله على قلبك فعدوه يستحق أن يعاديه الله - تعالى - فحذف
"فإن الله عدو له"بدليل الآية التالية ، وأبدل منه {فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ} .
إبدال التنكير بالتعريف:
5 -وأحيانا يقتضي الكلام التنكير - فِي ظاهر الأمر - ولكن قد يتصرفون فيه بالتعريف والإضافة ، ويبقى المعنى على التنكير كما كان ، ومن أمثلته: قوله - تعالى -:
- {وَقِيلِهِ يَا رَبِّ} أي: قيل له يا رب ، فأبدل بقيله لأنه أحصر فِي اللفظ.
- {حَقُّ الْيَقِينِ} أي حق يقين ، أضيف ليكون أيسر فِي اللفظ.
إبدال التأنيث والتذكير والإفراد باضدادها.
6 -وأحيانا يكون الكلام على سننه الطبيعي المعروف يقتضي تذكير الضمير أو تأنيثه أو إفراده ، فيصرف عن السنن الطبيعي ويبدل المذكر بالمؤنث ، والمؤنث بالمذكر ، ويجعل المفرد جمعا للنزوع إلى المعاني ورعاية الاعتبارات اللطيفة ، ومن أمثلته: قوله - تعالى -:
- {فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ} .
- {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ} .
وأحيانا يوردون المفرد مكان التثنية ، ومن أمثلته: قوله - تعالى -:
- {إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} .
- {إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} . والأصل فعميتا ، فأفرده لأنهما كشيء واحد ، ومثله"الله ورسوله أعلم".