فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30544 من 466147

نقابل الآية بقوله (فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة) سورة الإسراء13 ،

وقوله تعالى (وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا)

حتى يعلم الاختلاف للاستعمال.

قوله: (فذكر الظلمة التي هي عدم النور)

زاد الإمام: عما من شأنه أن يستنير . وهي على هذا أمر عدمي.

وزاد"فِي الكشاف:"وقيل: عرض ينافي النور""

قال الطيبي: فعلى هذا أمر وجودي.

قال: ويدل عليه قوله تعالى: (وجعل الظلمات والنور)

قوله:(وترك فِي الأصل بمعنى طرح وخَلى ، وله مفعول واحد ، فضمن معنى

صير)

قال الطيبي: يوهم أن تقدير الآية مقصور على الثاني ، دون الأول.

وقد ذكر ابن الحاجب فِي"أماليه": أن على الأول مفعول ترك هم و(في

ظلمات)و (لا يبصرون) حالان مترادفان من المفعول.

فيقال: إن المصنف إنما ترك ذكره لظهوره.

قوله:(وقول الشاعر:

فتَرَكْتُهُ جَزَرَ السِّبَاع ينشنه ... ... ... ... ... ... )

وتمامه ... ... ... ... ... ... مَا بَيْنَ قُلَّةِ رَأسِهِ والمِعصَمِ

هو من معلقة عنترة المشهورة ، وقبله

فَشَكَكْتُ بِالرمحِ الطَّوِيلِ ثِيَابَهُ ... لَيسَ الكَريمُ عَلَى القَنَا بِمُحرَّمِ

ويروى: فتركنه بالنون ، والضمير للقنا . والجزر جمع جزيرة ، وهي الشاة التي

أعدت للذبح . والنوش التناول .""

يقول: قتلته فجعلته عرضة للسباع.

قال الشيخ سعد الدين: البيت نص فِي كون"ترك"بمعنى صير ، لأن جزر السباع

معرفة لا تحتمل الحال ، بخلاف الآية ، لجواز أن يكون ترك بمعنى طرح ، و(في

ظلمات)و (لا يبصرون) حالين مترادفين ، أو متداخلين.

قوله: (والظلمة مأخوذة من قولهم: ما ظلمك أن تفعل كذا ، أي ما منعك)

قال الشيخ سعد الدين: هذا بعيد جدا.

قوله: (أو مثل لإيمانهم من حيث إنه يعود عليهم بحقن الدماء) إلى آخره.

هذا هوالوارد ، أخرجه ابن جرير عن ابن عباس.

قوله: (كأنما إيفت مشاعرهم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت