فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30540 من 466147

قوله: (أو قصد به جنس المستوقدين)

في بعض الحواشي: يريد به أن اسم الجنس وإن كان مفردا فِي اللفظ فقد

يعامل معاملة الجمع ، فيوصف بالجمع ، كقوله (عاليهم ثياب سندس خضرٍ) بكسر الراء.

فشبه هنا جماعة المستوقدين بجنس المستوقد ، لأنه وإن كان مفردا فالمراد به

الكثرة.

قوله ، (أو الفوج الذي استوقد)

أي يقدر موصوفه لفظا مفردا معناه الجماعة ، كلفظ الجمع والفوج ونحوهما.

قوله: (والاستيقاد طلب الوقود)

الأكثر على أن استوقد هنا بمعنى أو قد ، لا على الطلب.

قوله: (وهو سطوع النار)

هو حدة الوقود . ذكره الإمام أخذا من الراغب.

وفي"الصحاح": سطع يسطع سطوعا: ارتفع.

قوله: (واشتقاق النار من نار ينور)

زاد فِي"الكشاف":"والنار جوهر لطيف مضيء ، حار ، محرق"

الراغب: النار يقال للهب الذي يبدو للحاسة ، وللحرارة المجردة .

قوله: (إن جعلتها متعدية)

قال أبو حيان: الأولى فِي الآية أن تكون (أضاءت) متعدية.

قوله: (أو إلى ضمير النار ، وما موصولة فِي معنى الأمكنة نصب على الظرف)

قال الطيبي: أي أضاءت النار فِي الأمكنة التي حول المستوقد.

قو له: (وتأليف الحول للدوران)

في بعض الحواشي: أن تركيب هذه الحروف كيف كانت تدل على هذا

المعنى ، كما قالوا: إن الميم والكاف واللام تدل على القوة ، فمنه كمل ، وكلم ،

وملك ، ومكل ، ولكم.

قال الشيخ سعد الدين: يقال: حال الشيء ، واستحال ، أي تغير ، وحال عن العهد

انقلب ، وحال وتحول إلى مكان آخر ، تحرك ، وحال الإنسان عوارضه التي تتغير

عليه ، والحوالة الاسم ، من أحال عليه بدينه ، والحويل الاسم من حاولت الشيء

أردته ، والمحالة بالفتح الحيلة ، والاستحالة الخروج عن الاستقامة.

قوله: (ذهب الله بنورهم) جواب (لمّا)

هذا هو الذي اختاره أبو حيان ، والأكثرون.

وقال الشريف: إنه الظاهر إلا أن فيه مانعا لفظيا ، وهو توحيد الضمير في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت