قوله: (أو قصد به جنس المستوقدين)
في بعض الحواشي: يريد به أن اسم الجنس وإن كان مفردا فِي اللفظ فقد
يعامل معاملة الجمع ، فيوصف بالجمع ، كقوله (عاليهم ثياب سندس خضرٍ) بكسر الراء.
فشبه هنا جماعة المستوقدين بجنس المستوقد ، لأنه وإن كان مفردا فالمراد به
الكثرة.
قوله ، (أو الفوج الذي استوقد)
أي يقدر موصوفه لفظا مفردا معناه الجماعة ، كلفظ الجمع والفوج ونحوهما.
قوله: (والاستيقاد طلب الوقود)
الأكثر على أن استوقد هنا بمعنى أو قد ، لا على الطلب.
قوله: (وهو سطوع النار)
هو حدة الوقود . ذكره الإمام أخذا من الراغب.
وفي"الصحاح": سطع يسطع سطوعا: ارتفع.
قوله: (واشتقاق النار من نار ينور)
زاد فِي"الكشاف":"والنار جوهر لطيف مضيء ، حار ، محرق"
الراغب: النار يقال للهب الذي يبدو للحاسة ، وللحرارة المجردة .
قوله: (إن جعلتها متعدية)
قال أبو حيان: الأولى فِي الآية أن تكون (أضاءت) متعدية.
قوله: (أو إلى ضمير النار ، وما موصولة فِي معنى الأمكنة نصب على الظرف)
قال الطيبي: أي أضاءت النار فِي الأمكنة التي حول المستوقد.
قو له: (وتأليف الحول للدوران)
في بعض الحواشي: أن تركيب هذه الحروف كيف كانت تدل على هذا
المعنى ، كما قالوا: إن الميم والكاف واللام تدل على القوة ، فمنه كمل ، وكلم ،
وملك ، ومكل ، ولكم.
قال الشيخ سعد الدين: يقال: حال الشيء ، واستحال ، أي تغير ، وحال عن العهد
انقلب ، وحال وتحول إلى مكان آخر ، تحرك ، وحال الإنسان عوارضه التي تتغير
عليه ، والحوالة الاسم ، من أحال عليه بدينه ، والحويل الاسم من حاولت الشيء
أردته ، والمحالة بالفتح الحيلة ، والاستحالة الخروج عن الاستقامة.
قوله: (ذهب الله بنورهم) جواب (لمّا)
هذا هو الذي اختاره أبو حيان ، والأكثرون.
وقال الشريف: إنه الظاهر إلا أن فيه مانعا لفظيا ، وهو توحيد الضمير في