فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30532 من 466147

وقؤئ:"لأَذْهَبَ"فتكون"الياء"زائدة أو تمون فَعَل وأَفْعَل بمعنى، ونحوه {تَنبُتُ بالدهن} [المؤمنون: 20] والمراد من السمع: السماع، أي: لذهب بأسماعهم وأبصارهم الظاهرة كما ذهب بأسماعهم وأبصارهم الباطنة.

وقيل: لذهب بما استفادوا من العِزِّ والأمان الذي لهم بمنزلة السمع والبصر.

وقر ابن عامر وحمزة"شاء"و"جاء"حيث كان بالإمالة.

قوله: {إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

هذه جملة مؤكّدة لمعنى ما قبلها، و"كُلّ شيء"متعلّق بـ"قدير"وهو"فعيل"بمعنى"فاعل"، مستق من القُدْرة، وهي القوة والاستطاعة، وفعلها"قَدَرَ"بفتح العين، وله ثلاثة عشر مصدراً:"قدْرَة"بتثليث القاف، و"مَقْدرَة"بتثليث الدال، و"قَدْراً"، و"قَدَراَ"، و"قُدَراَ"، و"قَدَاراً"، و"قُدْرَاناً"، و"مَقِْراً"و"قدير"أبلغ من"قادر"، قاله الزَّجاج.

وقيل: هما بمعنى واحد؛ قال الهَرَوِيّ.

والشيء: ما صحّ أن يعلم من وَجْه ويخبر عنه، وهو فِي الأصل مصدر"شاء يشاء"، وهل يطلق على المعدوم والمستحيل؟ خلاف مشهور. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 1 صـ 394 - 403} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت