فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30529 من 466147

جَادَتْ عَلَيْه كُلُّ عَيْنٍ ثَرَّةٍ...

فَتَرَكْنَ كُلَّ حَدِيقَةٍ كَالدِّرْهَمِ

فراعى المعنى ، فهو شاذّ لا يقاس عليه.

وإذا أضيفت إلى معرفة فوجهان ، سواء كانت بالإضافة لفظاً ؛ نحو: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ القيامة فَرْداً} [مريم: 95] فرَاعى لفظ"كُل".

أو معنى نحو: [العنكبوت: 40] فراعى لفظها ، وقال: {وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} [النمل: 87] فراعى المعنى.

وقول بعضهم:"إن كلما"تفيد التكرار"ليس ذلك من وضعها ، وإنما استفيد من العموم التي دلّت عليه."

فإنك إذا قلت:"كلما جئتني أكرمتك"كان المعنى أكرمك فِي كل فرد [فرد] من جيئاتك إلَيّ.

وقرأ ابن أبي عبلة"ضَاءَ"ثلاثياً ، وهي تدل علىأن الرباعي لازم.

وقرئ:"وَإِذَا أُظْلِمَ"مبنياً للمفعول ، وجعله الزمخشري دالاًّ على أن"أظلم"متعدٍّ ، واستأنس أيضاً بقول حَبيبٍ: [الطويل]

هُمَا أَظْلَمَا حالَيَّ ثُمَّتَ أَجْلَيَا...

ظَلاَمَيْهِمَا عَنْ وَجْهِ أَمْرَدَ أَشْيَبِ

ولا دليل فِي الآيَةِ ؛ لاحتمالِ أنَّ أصله ،"وإذَا أَظْلَمَ اللَّيْلُ عليهم"، فلما بني للمفعول حذف الليل ، وقام"عَلَيْهِم"مقامه ، وأما بينت حبيب فمولّد.

وإنما صدرت الجملة الأولى بـ"كلّما"والثانية بـ"إذا"، قال الزمخشري:"لأنهم حراصٌ على وجود ما هَمّهم به ، معقود من إمكان المشي وتأتِّيه ، فكلما صادفوا منه فرصة انتهزوها ، وليس كذلك التوقُّفُ والتَّحبُّسُ"وهذا هو الظاهر ، إلاَّ أن من النحويين من زعم أن"إذا"تفيد التكرار أيضاً ؛ وأنشد: [البسيط]

إِذَا وَجَدْتُ أُوَارَ الحُبِّ فِي كَبِدِي...

أَقْبَلْتُ نَحْوَ سِقَاءِ القَوْمِ أَبْتَرِدُ

قال:"معناه معنى"كلما"."

قوله:"قَامُوا"أي وقفوا أو ثبتوا فِي مكانهم ، ومنهن"قامت السوق".

قوله: {وَلَوْ شَآءَ الله لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت