فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30522 من 466147

2 - (وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا) .

3 - (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ) .

4 - (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ) .

5 - (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ(10) .

يقول الراغب فِي توجيه هذه الاستعمالات:

الخطف والاختطات: الاختلاس بالسرعة يقال: خَطفَ - يَخْطِفْ - وخُطِفَ يُخْطفْ .

يعني (وَيُتَخَطَّفُ الناسُ منْ حَوْلهمْ) : أي يُقتلون ويُسلبون . .

وعلى هذا فإن المجاز ظاهر فيما عدا:"فتَخَطفه الطير"لأن الاستعمال الحقيقي هنا أقرب إلى التصوير لأن الطير يخطف الهاوي جزءاً جزءاً.

وعلى هذا أيضاً يمكن أن نقول:

أولاً: إن هذه المادة فِي القرآن الكريم يغلب عليها جانب المجاز إذ هو ظاهر

في كل أمثلتها - ما عدا موضعاً واحداً - فإن الحمل على المعنى الحقيقي فيه

أقرب إلى التصور.

ثانياً: إن هذه المادة لم تستعمل فيه إلا فِي مقام الامتنان.

وذلك فِي موضعين:

أحدهما: (تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ) .

وثانيهما: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ) .

أو مقام الخوف والهلاك وذلك فِي بقية مواضعها:

(يَكَادُ البَرْقُ يَخْطفُ أبْصَارَهُمْ) .

(إن نتبِع الهُدَى مَعَكَ نُتَخَطفْ مِنْ أرْضِنَا) .

(فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ) .

(إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ(10) .

وعلى هذا - أيضاً - يمكن القول بأن هذه المادة فِي القرآن مادة مجاز.

وقد أسند القرآن إلى البرق فِي هذه الآية فعلين آخرين غير الخطف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت