(اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ) .
(وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا) .
(وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) .
(فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا) .
(لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا) .
(وًيشْتَرُونَ بِهِ ثَمَمْاً قَلِيلًا) .
(إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ) .
(وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ(187) .
(خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) .
(يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ(44) .
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) .
وبهذا اكتملت مواضعها الخمسة والعشرون .
وقانون هذه المادة فِي القرآن يتلخص فيما يأتي:
أولاً: إذا خلت من تاء الافتعال كانت بمعنى"باع"واستعمالها حينئذ يأتى
على طريق المجاز الاستعاري إلا فِي موضع واحد فإنها تكون فيه حقيقة وليست
مجازاً ، وجملة هذا النوع أربعة مواضع.
ثانياً: إذا لم تخل من تاء الافتعال كانت بمعنى"الشراء"المعروف
واستعمالها حينئذ مجازي إلا فِي موضع واحد فإنها جاءت فيه على المعنى
الحقيقي.
ثالثاً: أن هذه المادة يتجاذبها طرفا البيع والشراء ، والحقيقة والمجاز ، فهي
بمعنى"البيع"فِي أربعة مواضع . وبمعنى"الشراء"فِي بقية المواضع ،
وهي بمعنى الحقيقة فِي موضعين وبمعنى المجاز فِي ثلاثة وعشرين موضعاً ، ولهذا
يمكن أن نطلق عليها - فِي القرآن - أنها مادة مجاز . . لأنه الغالب على استعمالها.
رابعاً: إذا أريد استعمالها فِي جانب المدح جاءت منفية إلا فِي موضع واحد
جاءت فيه مثبتة . وهو: (إن اللهَ اشْترَى منَ المُؤْمنينَ) لأن شرف